مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نصب في القرءان
المواضع (5)
سورة التوبَة ١٢٠
﴿ مَا كَانَ لِأَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ وَمَنۡ حَوۡلَهُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرۡغَبُواْ بِأَنفُسِهِمۡ عَن نَّفۡسِهِۦۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ لَا يُصِيبُهُمۡ ظَمَأٞ وَلَا نَصَبٞ وَلَا مَخۡمَصَةٞ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ مَوۡطِئٗا يَغِيظُ ٱلۡكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنۡ عَدُوّٖ نَّيۡلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٞ صَٰلِحٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة الحِجر ٤٨
﴿ لَا يَمَسُّهُمۡ فِيهَا نَصَبٞ وَمَا هُم مِّنۡهَا بِمُخۡرَجِينَ ﴾
سورة الكَهف ٦٢
﴿ فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَىٰهُ ءَاتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدۡ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبٗا ﴾
باقي المواضع (2)
سورة فَاطِر ٣٥
﴿ ٱلَّذِيٓ أَحَلَّنَا دَارَ ٱلۡمُقَامَةِ مِن فَضۡلِهِۦ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٞ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٞ ﴾
سورة المَعَارج ٤٣
﴿ يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نصب»
مدلول قولة «نصب» في القرءان: إما تعب قائم بالجسد، وإما نصب منصوب يسرع إليه الناس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَصَبٞ» وجذرها «نصب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه القَولة تسير بين النصب مشقة والنصب هدفا منصوبا؛ القيد يحدده السياق لا الرسم وحده.
استعمالها في الآيات
تأتي في ظمأ ونصب السفر والجنة التي لا يمس أهلها نصب، وتأتي في نُصب يوفضون إليه.
أثرها في السياق
يفرق السياق بين ألم يزول عن أهل النعيم وبين هدف شاخص في مشهد الخروج.
عائلات الاستعمال
- النصب مشقة وتعب (4 موضعًا): إعياء يمس العامل أو المسافر وينفى عن أهل الجنة
- النصب هدف منصوب (1 موضعًا): شيء شاخص يسرع الخارجون إليه
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ناصبة لأنها وصف عامل متعب، وعن النصب والأنصاب لأنها مواضع منصوبة لا تعب.
تحليل أعمق
نصب التعب يظهر مع يمسهم أو لقينا، أما نُصب المعارج فيدخل مع إلى ويوفضون. فلا يحمل أحد الفرعين على الآخر.