مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ينزل في القرءان
المواضع (2)
سورة سَبإ ٢
﴿ يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۚ وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلۡغَفُورُ ﴾
سورة الحدِيد ٤
﴿ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۖ وَهُوَ مَعَكُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ينزل»
مدلول قولة «ينزل» في القرءان: الهبوطُ من علوٍّ إلى أسفل واقعًا بنفسه: ﴿وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ في علم المُنزِل الأعلى، مقابلًا لما يَعرُج فيها صاعدًا، فيلتقي الهبوطُ من فوقُ مع مقابلته بالعروج، كلُّه في الإحاطة والعلم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَنزِلُ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الهبوط من علوٍّ إلى أسفل، وهذه الصيغة فعلٌ لازمٌ يقع فيه الهبوط بنفسه: ما يَنزِل من السماء، مقابلًا لما يَعرُج فيها، فيُبرَز الهبوط دون ذكر فاعلٍ يُهبِط.
استعمالها في الآيات
تأتي في تعداد ما يعلمه المُنزِل الأعلى: ما يَلِج في الأرض وما يَخرُج منها وما يَنزِل من السماء وما يَعرُج فيها، فتُذكَر هابطةً مقابلةً للعروج.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة إحاطةَ العلم بكلّ هابطٍ من السماء كإحاطته بكلّ صاعدٍ فيها، فتجعل الهبوطَ والعروجَ جميعًا في مقام الإحصاء والعلم.
عائلات الاستعمال
- ينزل (2 موضعًا): الهبوطُ من علوٍّ إلى أسفل واقعًا بنفسه: ﴿وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ في علم المُنزِل الأعلى، مقابلًا لما يَعرُج فيها صاعدًا، فيلتقي الهبوطُ من فوقُ مع مقابلته بالعروج، كلُّه في الإحاطة والعلم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغ الإهباط المتعدّية (الإنزال والتنزيل) التي تُسنَد إلى مُنزِلٍ يُهبِط، فهذه لازمةٌ يقع فيها الهبوط بنفسه، وعن النُّزُل الذي هو ما يُعَدّ للنازل.
تحليل أعمق
يقع الهبوط في الصيغة لازمًا واقعًا بنفسه: ﴿وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ﴾. فالمعنى على ما يَهبِط من السماء إلى الأرض، يُذكَر في سياق إحاطة العلم بكلّ شيء، مقابلًا لما يَعرُج فيها صاعدًا. وتفترق هذه الصيغةُ اللازمة عن صيغ الإفعال والتفعيل بأنّها لا تُبرِز فاعلًا يُهبِط المُهبَط، بل تذكر الهبوطَ نفسه واقعًا، في مقابلة الهبوط بالعروج والولوج بالخروج، فيجتمع في الآية أربعةُ مساراتٍ متقابلة كلُّها في علم المُنزِل الأعلى.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.