مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نزل في القرءان
المواضع (9)
سورة آل عِمران ١٩٨
﴿ لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا نُزُلٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّلۡأَبۡرَارِ ﴾
سورة الإسرَاء ١٠٥
﴿ وَبِٱلۡحَقِّ أَنزَلۡنَٰهُ وَبِٱلۡحَقِّ نَزَلَۗ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا ﴾
سورة الكَهف ١٠٢
﴿ أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيٓ أَوۡلِيَآءَۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلٗا ﴾
باقي المواضع (6)
سورة الكَهف ١٠٧
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَانَتۡ لَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلۡفِرۡدَوۡسِ نُزُلًا ﴾
سورة الشعراء ١٩٣
﴿ نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ ﴾
سورة السَّجدة ١٩
﴿ أَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلۡمَأۡوَىٰ نُزُلَۢا بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
سورة الصَّافَات ١٧٧
﴿ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِينَ ﴾
سورة فُصِّلَت ٣٢
﴿ نُزُلٗا مِّنۡ غَفُورٖ رَّحِيمٖ ﴾
سورة الحدِيد ١٦
﴿ ۞ أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا يَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نزل»
مدلول قولة «نزل» في القرءان: الحلولُ بالمحلّ على وجهين: فالفعل اللازم نَزَلَ يقع فيه الهبوط بنفسه ـ نَزَل به الروحُ الأمين، ونَزَل من الحقّ، ونَزَل بساحتهم ـ بلا ذكر مُنزِلٍ يُهبِط؛ والنُّزُل ما يُهيَّأ للنازل في مَحَلّه من جنّاتٍ كرامةً أو من جهنّم نكالًا. ويجمع الوجهين أنّهما حلولٌ بالمحلّ لا إيقاعُ إهباط.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَزَلَ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الهبوط والحلولِ بمحلّ، وتجمع هذه الوحدة لفظَين: الفعلَ اللازمَ نَزَلَ الذي يقع فيه الهبوط بنفسه، والاسمَ النُّزُلَ الذي هو ما يُهيَّأ للنازل حين يَحُلّ؛ ويجمعهما أصلُ الحلول بالمحلّ.
استعمالها في الآيات
يقع الفعلُ اللازم في نزول الروح الأمين بالحقّ، ونزولِه بساحة المُنذَرين، وفي ما نَزَل من الحقّ؛ ويقع النُّزُل في جزاء الدارين: نُزُلًا من عند المُنزِل الأعلى لأهل الإيمان، ونُزُلًا من جهنّم للكافرين.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ ما هَبط حالٌّ بمحلّه، وأنّ كلّ نازلٍ في داره يُهيَّأ له ما يُلائم مستقرّه، فيلتقي الهبوطُ اللازم وما يُعَدّ للنازل تحت أصل الحلول بالمحلّ.
عائلات الاستعمال
- نزل (اللازم) (4 موضعًا): الفعلُ اللازم يقع فيه الهبوط بنفسه بلا ذكر مُنزِلٍ يُهبِط: نَزَل به الروحُ الأمين، ونَزَل بالحقّ، ونَزَل بساحة المُنذَرين، ونَزَل من الحقّ. فالنازلُ يَهبط ويَحُلّ بالمحلّ.
- النُّزُل (5 موضعًا): اسمٌ لما يُهيَّأ للنازل في مَحَلّه: جنّاتُ الفردوس وجنّاتُ المأوى نُزُلًا من عند المُنزِل الأعلى لأهل الإيمان كرامةً، وجهنّمُ نُزُلًا للكافرين نكالًا. فهو القِرى المُعَدّ لمن حَلّ، لا فعلُ الهبوط.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغ الإهباط المتعدّية (الإنزال والتنزيل) التي تُبرِز إيقاعَ المُنزِل، فهذه تجمع الهبوطَ اللازم وما يُعَدّ للنازل، وكلاهما حلولٌ بالمحلّ لا إيقاعُ إهباط.
تحليل أعمق
تجمع هذه الوحدةُ لفظَين متّحدَي الرسم تحت أصلٍ واحد، يتمايزان مسلكين: المسلك الأوّل ـ الفعل اللازم نَزَلَ ـ يقع فيه الهبوط بنفسه بلا إبراز مُنزِلٍ يُهبِط: ﴿وَبِٱلۡحَقِّ نَزَلَۗ﴾، و﴿نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ﴾، و﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ﴾، و﴿وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ﴾. فالفاعلُ هو النازلُ نفسه، يَهبط ويَحُلّ بالمحلّ. والمسلك الثاني ـ النُّزُل ـ اسمٌ لما يُهيَّأ للنازل في مَحَلّه: ﴿جَنَّٰتُ ٱلۡفِرۡدَوۡسِ نُزُلًا﴾، و﴿جَنَّٰتُ ٱلۡمَأۡوَىٰ نُزُلَۢا﴾، و﴿نُزُلٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ﴾، و﴿أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلٗا﴾، و﴿نُزُلٗا مِّنۡ غَفُورٖ رَّحِيمٖ﴾. فهو القِرى المُعَدّ لمن حَلّ، إكرامًا لأهل الإيمان وإهانةً لأهل الكفر. ويجمع الوجهين أصلُ الحلول بالمحلّ: فالهبوطُ حلولٌ بالمحلّ، والنُّزُلُ ما يُعَدّ لمن حَلّ به؛ ولا يخرج موضعٌ من الوحدة عن هذا الأصل الجامع.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.