مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تنزل في القرءان
المواضع (7)
سورة آل عِمران ٩٣
﴿ ۞ كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلّٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ قُلۡ فَأۡتُواْ بِٱلتَّوۡرَىٰةِ فَٱتۡلُوهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة النِّسَاء ١٥٣
﴿ يَسۡـَٔلُكَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيۡهِمۡ كِتَٰبٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ فَقَدۡ سَأَلُواْ مُوسَىٰٓ أَكۡبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوٓاْ أَرِنَا ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ بِظُلۡمِهِمۡۚ ثُمَّ ٱتَّخَذُواْ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ فَعَفَوۡنَا عَن ذَٰلِكَۚ وَءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا ﴾
سورة التوبَة ٦٤
﴿ يَحۡذَرُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيۡهِمۡ سُورَةٞ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلِ ٱسۡتَهۡزِءُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ مُخۡرِجٞ مَّا تَحۡذَرُونَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة الإسرَاء ٩٣
﴿ أَوۡ يَكُونَ لَكَ بَيۡتٞ مِّن زُخۡرُفٍ أَوۡ تَرۡقَىٰ فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيۡنَا كِتَٰبٗا نَّقۡرَؤُهُۥۗ قُلۡ سُبۡحَانَ رَبِّي هَلۡ كُنتُ إِلَّا بَشَرٗا رَّسُولٗا ﴾
سورة الشعراء ٢٢١
﴿ هَلۡ أُنَبِّئُكُمۡ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَٰطِينُ ﴾
سورة الشعراء ٢٢٢
﴿ تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٖ ﴾
سورة القَدر ٤
﴿ تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تنزل»
مدلول قولة «تنزل» في القرءان: تنزُّلٌ مطاوعٌ للملائكة والروح في ليلة القدر: ﴿تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ﴾ بإذن ربّهم من كلّ أمر، فيقع الحلولُ المطاوع للنازل نفسه بأمر المُنزِل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَنَزَّلُ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوّ، وهذه الصيغة على بناء التفعّل تجعل النزول واقعًا مطاوعًا متدرّجًا: يَتنزّل المُهبَط شيئًا بعد شيء على المُنزَل عليه، فيُبرَز فيه الحلول المطاوع.
استعمالها في الآيات
تأتي في تنزُّل الملائكة والروح في ليلة القدر بإذن ربّهم، فيُسنَد التنزُّل إلى النازل نفسه مقيَّدًا بإذن المُنزِل.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ تنزُّل الملائكة واقعٌ بإذن المُنزِل الأعلى، فتجعل ليلةَ القدر ظرفًا لتنزُّلهم بأمره.
عائلات الاستعمال
- تنزّل (7 موضعًا): تنزُّلٌ مطاوعٌ للملائكة والروح في ليلة القدر: ﴿تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ﴾ بإذن ربّهم من كلّ أمر، فيقع الحلولُ المطاوع للنازل نفسه بأمر المُنزِل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغة الإفعال والتفعيل اللتين يُسنَد فيهما الإهباط إلى مُنزِلٍ يُهبِط، فهذه يَبرز فيها الهبوط المطاوع المتدرّج للمُهبَط نفسه، وعن النُّزُل الذي هو ما يُعَدّ للنازل.
تحليل أعمق
يقع الهبوط في الصيغة على وجه التفعّل المطاوع: ﴿تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم﴾. فالمعنى على حلولٍ يَتنزّل به النازلُ نفسه من جهةٍ عالية في ليلة القدر. ويجمع هذا الموضعَ أنّ تنزُّل الملائكة والروح مقيَّدٌ بإذن ربّهم من كلّ أمر، فلا يَتنزّلون إلّا بأمره، فيكون التنزُّل مطاوعةً لأمر المُنزِل الأعلى لا فعلًا مستقلًّا.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.