قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تنزيلا في القرءان

14 موضعًاالجذر: نزل

المواضع (14)

سورة الإسرَاء ١٠٦

﴿ وَقُرۡءَانٗا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا ﴾

سورة طه ٤

﴿ تَنزِيلٗا مِّمَّنۡ خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلۡعُلَى ﴾

سورة الفُرقَان ٢٥

﴿ وَيَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا ﴾

باقي المواضع (11)

سورة السَّجدة ٢

﴿ تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة يسٓ ٥

﴿ تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ ﴾

سورة الزُّمَر ١

﴿ تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ﴾

سورة غَافِر ٢

﴿ تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ﴾

سورة فُصِّلَت ٢

﴿ تَنزِيلٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ﴾

سورة فُصِّلَت ٤٢

﴿ لَّا يَأۡتِيهِ ٱلۡبَٰطِلُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَلَا مِنۡ خَلۡفِهِۦۖ تَنزِيلٞ مِّنۡ حَكِيمٍ حَمِيدٖ ﴾

سورة الجاثِية ٢

﴿ تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ﴾

سورة الأحقَاف ٢

﴿ تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ﴾

سورة الوَاقِعة ٨٠

﴿ تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الحَاقة ٤٣

﴿ تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الإنسَان ٢٣

﴿ إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ تَنزِيلٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تنزيلا»

مدلول قولة «تنزيلا» في القرءان: مصدرُ الإهباط منسوبًا إلى المُنزِل الأعلى: ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ﴾ من ربّ العالمين، يُثبَت به أنّ المُهبَط تنزيلٌ صادرٌ عن العزيز الحكيم لا ريب فيه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَنزِيلًا» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذرُ نزل يدور على الإهباط، وهذه الصيغة مصدرُ التفعيل: تذكر الإهباطَ بوصفه مصدرًا مضافًا إلى المُنزِل الأعلى أو مؤكِّدًا لفعله، فتثبت أصلَ النزول ومصدرَه.

استعمالها في الآيات

تأتي مضافةً إلى الكتاب أو إلى ربّ العالمين، أو مؤكِّدةً للفعل المضعّف، فتقرّر أنّ المُهبَط تنزيلٌ من المُنزِل الأعلى لا اختلاق.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة أنّ الكتاب تنزيلٌ صادرٌ عن جهةٍ عالية، فتنفي عنه الريبَ وتردّه إلى مصدره الأعلى.

عائلات الاستعمال

  • تنزيل (14 موضعًا): مصدرُ الإهباط منسوبًا إلى المُنزِل الأعلى: ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ﴾ من ربّ العالمين، يُثبَت به أنّ المُهبَط تنزيلٌ صادرٌ عن العزيز الحكيم لا ريب فيه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن الصيغ الفعليّة التي تذكر الحدث واقعًا، فهذه مصدرٌ يثبت أصلَ الإهباط ومصدرَه، وعن النُّزُل الذي هو ما يُهيَّأ للنازل.

تحليل أعمق

تذكر الصيغة مصدرَ الإهباط مضافًا إلى مصدره: ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾. فهي تثبت أنّ الكتاب تنزيلٌ صادرٌ عن المُنزِل الأعلى، تُضاف إليه أو تؤكِّد فعله. ويجمع هذه المواضع أنّ المصدر يُثبِت أصلَ المُهبَط ومنبعَه، فينتفي عنه أن يكون قولًا مُبتدَعًا أو مُلقًى من غير جهةٍ عالية تُنزله، ويُقرَن غالبًا بوصف المُنزِل بالعزّة والحكمة.

قَولات أخرى من جذر نزل

و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر