مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نزلنا في القرءان
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ٢٣
﴿ وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة النِّسَاء ٤٧
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ ءَامِنُواْ بِمَا نَزَّلۡنَا مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبۡلِ أَن نَّطۡمِسَ وُجُوهٗا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰٓ أَدۡبَارِهَآ أَوۡ نَلۡعَنَهُمۡ كَمَا لَعَنَّآ أَصۡحَٰبَ ٱلسَّبۡتِۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولًا ﴾
سورة الأنعَام ٧
﴿ وَلَوۡ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ كِتَٰبٗا فِي قِرۡطَاسٖ فَلَمَسُوهُ بِأَيۡدِيهِمۡ لَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الأنعَام ١١١
﴿ ۞ وَلَوۡ أَنَّنَا نَزَّلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَحَشَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ كُلَّ شَيۡءٖ قُبُلٗا مَّا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَجۡهَلُونَ ﴾
سورة الحِجر ٩
﴿ إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ ﴾
سورة الإنسَان ٢٣
﴿ إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ تَنزِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نزلنا»
مدلول قولة «نزلنا» في القرءان: إهباطُ المُنزِل الأعلى ـ بنون الجمع ـ للمُهبَط على عبده على وجه التنزيل: ﴿مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا﴾، إهباطٌ يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ، يُتحدَّى بالإتيان بمثله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَزَّلۡنَا» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوّ، وهذه الصيغة على بناء التفعيل تضاعف عينه، فيقع فيها إهباطُ المُنزِل الأعلى مع ما يلابسه من تكثيرٍ في المُهبَط أو تتابعٍ في إنزاله حيث دلّ عليه المساق.
استعمالها في الآيات
تأتي بنون الجمع مسندةً إلى المُنزِل الأعلى، يُهبِط ما على عبده من القرءان أو الكتاب، في مقام التحدّي بأن يُؤتَى بسورةٍ من مثله.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ المُهبَط على العبد صادرٌ عن جهةٍ عالية، فتجعل العجزَ عن الإتيان بمثله دليلًا على صدوره عنها.
عائلات الاستعمال
- نزّلۡنا (6 موضعًا): إهباطُ المُنزِل الأعلى ـ بنون الجمع ـ للمُهبَط على عبده على وجه التنزيل: ﴿مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا﴾، إهباطٌ يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ، يُتحدَّى بالإتيان بمثله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغة الإفعال التي يَرِد فيها الإهباط جملةً واصلًا إلى غايته، وعن النُّزُل الذي هو ما يُعَدّ للنازل، وعن نَزَلَ اللازم الذي يقع فيه الهبوط بلا إبراز فاعلٍ يُهبِط.
تحليل أعمق
يقع التنزيل بنون الجمع في مقام التحدّي: ﴿مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا﴾. ومدارُها على إهباط المُنزِل الأعلى للمُهبَط على عبده، يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ في المُهبَط أو تتابعٌ في إنزاله. ويجمع هذه المواضع أنّ الإهباط مقرونٌ بالحقّ والإذن، فالعجزُ عن الإتيان بمثله شاهدٌ على أنّه واقعٌ من جهةٍ عالية، والتتابعُ ـ حين يُذكَر ـ من السياق لا من البناء.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.