مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أنزلت في القرءان
المواضع (6)
سورة آل عِمران ٦٥
﴿ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمَآ أُنزِلَتِ ٱلتَّوۡرَىٰةُ وَٱلۡإِنجِيلُ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾
سورة التوبَة ٨٦
﴿ وَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٌ أَنۡ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَٰهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسۡتَـٔۡذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوۡلِ مِنۡهُمۡ وَقَالُواْ ذَرۡنَا نَكُن مَّعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ ﴾
سورة التوبَة ١٢٤
﴿ وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ فَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمۡ زَادَتۡهُ هَٰذِهِۦٓ إِيمَٰنٗاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَزَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَهُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة التوبَة ١٢٧
﴿ وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ نَّظَرَ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ هَلۡ يَرَىٰكُم مِّنۡ أَحَدٖ ثُمَّ ٱنصَرَفُواْۚ صَرَفَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ ﴾
سورة القَصَص ٨٧
﴿ وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بَعۡدَ إِذۡ أُنزِلَتۡ إِلَيۡكَۖ وَٱدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
سورة مُحمد ٢٠
﴿ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةٞۖ فَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ مُّحۡكَمَةٞ وَذُكِرَ فِيهَا ٱلۡقِتَالُ رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ نَظَرَ ٱلۡمَغۡشِيِّ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَأَوۡلَىٰ لَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أنزلت»
مدلول قولة «أنزلت» في القرءان: إهباطُ المُنزِل الأعلى للكتاب أو السورة جملةً واصلةً، مبنيًّا للمفعول: ﴿وَمَآ أُنزِلَتِ﴾، يُذكَر فيه ما أُهبط على الأنبياء أو نزولُ سورةٍ، أو يُنفى وقوعُه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُنزِلَتِ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوٍّ إلى أسفل وحلولِ الشيء بمحلّه، وهذه الصيغة على بناء الإفعال تجعل المُهبَط مُهبَطًا بفعل فاعلٍ يُنزله، فينتقل المعنى من مجرّد الهبوط إلى إيقاع الإهباط وإيصاله إلى المُنزَل عليه جملةً واصلةً إلى غايتها.
استعمالها في الآيات
تأتي مبنيّةً للمفعول، فيُذكَر المُهبَط (التوراة والإنجيل، أو سورة) واقعًا أو منفيًّا، دون تصريحٍ بفاعل الإهباط لظهوره.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ المُهبَط ـ حين يقع ـ واصلٌ من جهةٍ عالية، فتجعل إثباته أو نفيَه راجعًا إلى ذلك المصدر العالي.
عائلات الاستعمال
- أنزلت (6 موضعًا): إهباطُ المُنزِل الأعلى للكتاب أو السورة جملةً واصلةً، مبنيًّا للمفعول: ﴿وَمَآ أُنزِلَتِ﴾، يُذكَر فيه ما أُهبط على الأنبياء أو نزولُ سورةٍ، أو يُنفى وقوعُه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغة التنزيل المضعّفة التي يلابس الإهباطَ فيها تكثيرٌ في المُهبَط أو تتابعٌ حيث دلّ السياق، وعن النُّزُل الذي هو ما يُهيَّأ للنازل لا فعل الإهباط، وعن نَزَلَ اللازم الذي يقع فيه الهبوط بلا ذكر مُنزِلٍ يُهبِط.
تحليل أعمق
يأتي الإهباط مبنيًّا للمفعول واصلًا إلى غايته: ﴿إِبۡرَٰهِيمَ وَمَآ أُنزِلَتِ﴾. فالمُهبَط كتابٌ أو سورةٌ أُهبط من فوقُ، يُثبَت أو يُنفى وقوعُه بحسب السياق. ومدارُها على أنّ المُهبَط ـ متى وقع ـ بلغ المُنزَل عليه واصلًا من جهةٍ عالية، فلا يكون إلّا بإهباطٍ من مُنزِلٍ، وإن طُوي ذكرُه في بناء المفعول.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.