قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يتنزل في القرءان

1 موضعالجذر: نزل

الشاهد

سورة الطَّلَاق ١٢

﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يتنزل»

مدلول قولة «يتنزل» في القرءان: تنزُّلٌ مطاوعٌ للأمر بين السماوات والأرض: ﴿يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ﴾، فيقع تنزُّلُ الأمر من جهةٍ عالية في خلق السماوات والأرض، ليُعلَم إحاطةُ المُنزِل بكلّ شيء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَتَنَزَّلُ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوّ، وهذه الصيغة على بناء التفعّل تجعل النزول واقعًا مطاوعًا متدرّجًا: يَتنزّل المُهبَط شيئًا بعد شيء على المُنزَل عليه، فيُبرَز فيه الحلول المطاوع.

استعمالها في الآيات

تأتي في تنزُّل أمر المُنزِل الأعلى بين السماوات السبع والأرضين، في سياق بيان قدرته وإحاطة علمه بكلّ شيء.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة أنّ الأمر يَتنزّل بين الخلق من جهةٍ عالية، فتجعل تدبيرَ السماوات والأرض جاريًا بأمر المُنزِل.

عائلات الاستعمال

  • يتنزّل (1 موضعًا): تنزُّلٌ مطاوعٌ للأمر بين السماوات والأرض: ﴿يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ﴾، فيقع تنزُّلُ الأمر من جهةٍ عالية في خلق السماوات والأرض، ليُعلَم إحاطةُ المُنزِل بكلّ شيء.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغة الإفعال والتفعيل اللتين يُسنَد فيهما الإهباط إلى مُنزِلٍ يُهبِط، فهذه يَبرز فيها الهبوط المطاوع المتدرّج للمُهبَط نفسه، وعن النُّزُل الذي هو ما يُعَدّ للنازل.

تحليل أعمق

يقع التنزُّل للأمر المطاوع: ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ﴾. فالأمرُ يَتنزّل بنفسه من جهةٍ عالية بين السماوات والأرض. ويجمع هذا الموضعَ أنّ تنزُّل الأمر بين الخلق دليلٌ على قدرة المُنزِل الأعلى وإحاطة علمه، فالتدبيرُ يَجري بأمره النازل، يُختَم بأنّه قد أحاط بكلّ شيء علمًا.

قَولات أخرى من جذر نزل

و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر