مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وننزل في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٨٢
﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وننزل»
مدلول قولة «وننزل» في القرءان: إهباطُ المُنزِل الأعلى من القرءان ما هو شفاءٌ ورحمةٌ على وجه التنزيل: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ﴾، إهباطٌ يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ، لا يزيد الظالمين إلّا خسارًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنُنَزِّلُ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوّ، وهذه الصيغة على بناء التفعيل تضاعف عينه، فيقع فيها إهباطُ المُنزِل الأعلى مع ما يلابسه من تكثيرٍ في المُهبَط أو تتابعٍ في إنزاله حيث دلّ عليه المساق.
استعمالها في الآيات
تأتي معطوفةً بنون الجمع، يُهبِط المُنزِل الأعلى من القرءان ما هو شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنين، فيُقابَل أثرُه في المؤمنين بأثره في الظالمين.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ المُهبَط شفاءٌ ورحمةٌ من جهةٍ عالية، فتجعل أثرَه في المُنزَل عليهم تابعًا لحالهم لا للمُهبَط.
عائلات الاستعمال
- وننزّل (1 موضعًا): إهباطُ المُنزِل الأعلى من القرءان ما هو شفاءٌ ورحمةٌ على وجه التنزيل: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ﴾، إهباطٌ يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ، لا يزيد الظالمين إلّا خسارًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغة الإفعال التي يَرِد فيها الإهباط جملةً واصلًا إلى غايته، وعن النُّزُل الذي هو ما يُعَدّ للنازل، وعن نَزَلَ اللازم الذي يقع فيه الهبوط بلا إبراز فاعلٍ يُهبِط.
تحليل أعمق
يقع التنزيل مضارعًا معطوفًا مقرونًا بالأثر: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ﴾. ومدارُها على إهباط المُنزِل الأعلى من المُهبَط، يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ في إنزاله. ويجمع هذا الموضعَ أنّ المُهبَط في نفسه شفاءٌ ورحمة، فأثرُه يختلف باختلاف المُنزَل عليهم: رحمةٌ للمؤمنين، وخسارٌ للظالمين، فيكون التفاوتُ راجعًا إلى قلوبهم لا إلى المُهبَط.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.