قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ونزل في القرءان

1 موضعالجذر: نزل

الشاهد

سورة الفُرقَان ٢٥

﴿ وَيَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ونزل»

مدلول قولة «ونزل» في القرءان: إهباطُ الملائكة على وجه التنزيل يوم تشقّق السماء: ﴿وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا﴾، إهباطٌ يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تتابعٌ في المُهبَط، يقع في مشهد القيامة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنُزِّلَ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوّ، وهذه الصيغة على بناء التفعيل تضاعف عينه، فيقع فيها إهباطُ المُنزِل الأعلى مع ما يلابسه من تكثيرٍ في المُهبَط أو تتابعٍ في إنزاله حيث دلّ عليه المساق.

استعمالها في الآيات

تأتي مبنيّةً للمفعول مؤكَّدةً بمصدرها، يُهبَط الملائكةُ تنزيلًا يوم تشقّق السماء بالغمام، في مقام يوم لا مُلكَ فيه إلّا للرحمن.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة أنّ إهباط الملائكة يوم القيامة واقعٌ مؤكَّدٌ من جهةٍ عالية، فتجعله من مشاهد ذلك اليوم العظيم.

عائلات الاستعمال

  • ونزّل (1 موضعًا): إهباطُ الملائكة على وجه التنزيل يوم تشقّق السماء: ﴿وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا﴾، إهباطٌ يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تتابعٌ في المُهبَط، يقع في مشهد القيامة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغة الإفعال التي يَرِد فيها الإهباط جملةً واصلًا إلى غايته، وعن النُّزُل الذي هو ما يُعَدّ للنازل، وعن نَزَلَ اللازم الذي يقع فيه الهبوط بلا إبراز فاعلٍ يُهبِط.

تحليل أعمق

يقع التنزيل مبنيًّا للمفعول مؤكَّدًا بمصدره: ﴿وَيَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا﴾. ومدارُها على إهباط الملائكة، يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تتابعٌ في المُهبَط، أكّده المصدرُ بعده. ويجمع هذا الموضعَ أنّ إهباط الملائكة من مشاهد القيامة، واقعٌ مؤكَّدٌ من جهةٍ عالية، يومَ لا يكون المُلكُ الحقُّ إلّا للرحمن.

قَولات أخرى من جذر نزل

و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر