قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ونزلنه في القرءان

1 موضعالجذر: نزل

الشاهد

سورة الإسرَاء ١٠٦

﴿ وَقُرۡءَانٗا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ونزلنه»

مدلول قولة «ونزلنه» في القرءان: إهباطُ المُنزِل الأعلى للمُهبَط على وجه التنزيل مؤكَّدًا بمصدره: ﴿وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا﴾، إهباطٌ يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تتابعٌ في إنزاله، إذ فُرِّق ليُقرَأ على الناس على مكث.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنَزَّلۡنَٰهُ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوّ، وهذه الصيغة على بناء التفعيل تضاعف عينه، فيقع فيها إهباطُ المُنزِل الأعلى مع ما يلابسه من تكثيرٍ في المُهبَط أو تتابعٍ في إنزاله حيث دلّ عليه المساق.

استعمالها في الآيات

تأتي بنون الجمع مؤكَّدةً بمصدرها بضميرٍ عائدٍ على المُهبَط (القرءان)، يُذكَر إهباطُه مقرونًا بأنّه فُرِّق ليُقرَأ على الناس على مكث.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة أنّ المُهبَط فُرِّق في إهباطه ليُقرَأ على مكثٍ، فتجعل تتابعَ إنزاله مقصودًا لتثبيت القلوب.

عائلات الاستعمال

  • ونزّلۡنٰه (1 موضعًا): إهباطُ المُنزِل الأعلى للمُهبَط على وجه التنزيل مؤكَّدًا بمصدره: ﴿وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا﴾، إهباطٌ يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تتابعٌ في إنزاله، إذ فُرِّق ليُقرَأ على الناس على مكث.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغة الإفعال التي يَرِد فيها الإهباط جملةً واصلًا إلى غايته، وعن النُّزُل الذي هو ما يُعَدّ للنازل، وعن نَزَلَ اللازم الذي يقع فيه الهبوط بلا إبراز فاعلٍ يُهبِط.

تحليل أعمق

يقع التنزيل بنون الجمع مؤكَّدًا بمصدره، مقرونًا بالتفريق: ﴿وَقُرۡءَانٗا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا﴾. ومدارُها على إهباط المُهبَط، يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تتابعٌ في إنزاله، دلّ عليه ذكرُ المكث والتفريق. وهذا الموضعُ ممّا دلّ سياقُه على التتابع صراحةً، فأُخذ التتابعُ منه لا من مجرّد البناء، إذ قُرن إهباطُ المُهبَط بقراءته على الناس على مكثٍ لتثبيت القلوب.

قَولات أخرى من جذر نزل

و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر