مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ونزلنا في القرءان
المواضع (3)
سورة النَّحل ٨٩
﴿ وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدًا عَلَيۡهِم مِّنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِۚ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
سورة طه ٨٠
﴿ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ قَدۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ عَدُوِّكُمۡ وَوَٰعَدۡنَٰكُمۡ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنَ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ ﴾
سورة قٓ ٩
﴿ وَنَزَّلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ مُّبَٰرَكٗا فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ جَنَّٰتٖ وَحَبَّ ٱلۡحَصِيدِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ونزلنا»
مدلول قولة «ونزلنا» في القرءان: إهباطُ المُنزِل الأعلى ـ بنون الجمع ـ للكتاب على المُنزَل عليه تبيانًا على وجه التنزيل: ﴿وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ﴾، إهباطٌ يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنَزَّلۡنَا» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوّ، وهذه الصيغة على بناء التفعيل تضاعف عينه، فيقع فيها إهباطُ المُنزِل الأعلى مع ما يلابسه من تكثيرٍ في المُهبَط أو تتابعٍ في إنزاله حيث دلّ عليه المساق.
استعمالها في الآيات
تأتي معطوفةً بنون الجمع، يُهبِط المُنزِل الأعلى الكتابَ على المُنزَل عليه تبيانًا وهدًى ورحمة، أو يُهبِط من الماء بَرَدًا.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ الكتاب الهابط تبيانٌ وهدًى ورحمةٌ من جهةٍ عالية، فتربط بيانَه وهدايتَه بمن أهبطه.
عائلات الاستعمال
- ونزّلۡنا (3 موضعًا): إهباطُ المُنزِل الأعلى ـ بنون الجمع ـ للكتاب على المُنزَل عليه تبيانًا على وجه التنزيل: ﴿وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ﴾، إهباطٌ يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغة الإفعال التي يَرِد فيها الإهباط جملةً واصلًا إلى غايته، وعن النُّزُل الذي هو ما يُعَدّ للنازل، وعن نَزَلَ اللازم الذي يقع فيه الهبوط بلا إبراز فاعلٍ يُهبِط.
تحليل أعمق
يقع التنزيل بنون الجمع مقرونًا بالغاية: ﴿وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ﴾ تبيانًا لكلّ شيء. ومدارُها على إهباط المُنزِل الأعلى للكتاب على المُنزَل عليه، يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ في إنزاله. ويجمع هذه المواضع أنّ الإهباط مقرونٌ بغايةٍ ـ كالتبيان والهدى والرحمة ـ وبالحقّ، فالمُهبَط من جهةٍ عالية لمقصودٍ معلوم، والتتابعُ يُؤخَذ من السياق.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.