مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نزلا في القرءان
الشاهد
سورة الصَّافَات ٦٢
﴿ أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نزلا»
مدلول قولة «نزلا» في القرءان: ما يُهيَّأ للنازل، مقابَلًا بين نُزُل الكرامة ونُزُل النكال: ﴿أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ﴾، يُوازَن بين نعيم المتّقين نُزُلًا وبين شجرة الزقّوم نُزُلًا لأهل النار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُّزُلًا» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الهبوط والحلولِ بمحلّ، ومنه النُّزُل وهو ما يُهيَّأ للنازل حين يَحُلّ، فتنقل هذه الصيغة المعنى من فعل الهبوط إلى ما يُعَدّ لمن نَزَل من قِرًى وضيافةٍ في مَحَلّه.
استعمالها في الآيات
تأتي في استفهام الموازنة بين النُّزُلَين: نعيمِ المتّقين المعلوم نُزُلًا، وشجرةِ الزقّوم نُزُلًا للظالمين، فيُقابَل بها بين ضيافة الكرامة وضيافة النكال.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ الموازنة بين المآلين موازنةٌ بين نُزُلَين، فتجعل خيريّةَ نعيم المتّقين بيّنةً في مقابلة شجرة الزقّوم.
عائلات الاستعمال
- نّزلا (1 موضعًا): ما يُهيَّأ للنازل، مقابَلًا بين نُزُل الكرامة ونُزُل النكال: ﴿أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ﴾، يُوازَن بين نعيم المتّقين نُزُلًا وبين شجرة الزقّوم نُزُلًا لأهل النار.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغ الإهباط الفعليّة (الإنزال والتنزيل) التي تحمل إيقاع المُنزِل لإهباط المُهبَط، فهذه اسمٌ لما يُعَدّ للنازل من ضيافة، وتشترك معها في أصل الحلول بالمحلّ.
تحليل أعمق
يقع المعنى على ما يُعَدّ للنازل في مقام الموازنة: ﴿أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ﴾. فالنُّزُل هو القِرى التي تُهيَّأ لمن نَزَل وحَلّ، يُوازَن به بين مآلَين. ويجمع هذا الموضعَ مقابلةُ نُزُل الكرامة بنُزُل النكال: فالمتّقون لهم رزقٌ معلومٌ ونعيمٌ نُزُلًا، والظالمون لهم شجرةُ الزقّوم نُزُلًا. فالأصلُ واحدٌ ـ ما يُعَدّ للنازل في مَحَلّه ـ والفرقُ في جنس المُعَدّ بين الإكرام والإهانة، وهذا غير فعل الإهباط من علوّ.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.