مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نزل في القرءان
الشاهد
سورة العَنكبُوت ٦٣
﴿ وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ مَوۡتِهَا لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نزل»
مدلول قولة «نزل» في القرءان: إهباطُ المُنزِل الأعلى للماء من السماء على وجه التنزيل، فيُحيا به الأرضُ بعد موتها: ﴿نَّزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ﴾، إهباطٌ يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّزَّلَ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوّ، وهذه الصيغة على بناء التفعيل تضاعف عينه، فيقع فيها إهباطُ المُنزِل الأعلى مع ما يلابسه من تكثيرٍ في المُهبَط أو تتابعٍ في إنزاله حيث دلّ عليه المساق.
استعمالها في الآيات
تأتي في مقام الاستفهام التقريريّ عمّن يُهبِط الماء فيُحيي به الأرض، فيُقَرّ بأنّه المُنزِل الأعلى وحده.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ إحياء الأرض بالماء الهابط بفعل مُنزِلٍ، فتجعل الاعترافَ به اعترافًا بانفراده بالإهباط والإحياء.
عائلات الاستعمال
- نّزّل (1 موضعًا): إهباطُ المُنزِل الأعلى للماء من السماء على وجه التنزيل، فيُحيا به الأرضُ بعد موتها: ﴿نَّزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ﴾، إهباطٌ يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغة الإفعال التي يَرِد فيها الإهباط جملةً واصلًا إلى غايته، وعن النُّزُل الذي هو ما يُعَدّ للنازل، وعن نَزَلَ اللازم الذي يقع فيه الهبوط بلا إبراز فاعلٍ يُهبِط.
تحليل أعمق
يقع التنزيل في سياق التقرير: ﴿مَّن نَّزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ﴾ فأحيا به الأرض بعد موتها. ومدارُها على إهباط المُنزِل الأعلى للماء، يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ في إنزاله. ويجمع هذا الموضعَ أنّ مَن يُهبِط الماء فيُحيي به الأرض هو المُنزِل الأعلى، فيُقَرّ المخاطَبون بانفراده بالإهباط، ثمّ يُذكَر صرفُهم عن مقتضى إقرارهم.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.