مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ننزل في القرءان
المواضع (2)
سورة الحِجر ٨
﴿ مَا نُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَمَا كَانُوٓاْ إِذٗا مُّنظَرِينَ ﴾
سورة الشعراء ٤
﴿ إِن نَّشَأۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةٗ فَظَلَّتۡ أَعۡنَٰقُهُمۡ لَهَا خَٰضِعِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ننزل»
مدلول قولة «ننزل» في القرءان: إهباطُ المُنزِل الأعلى للملائكة على وجه التنزيل لا يقع إلّا بالحقّ: ﴿نُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ﴾، إهباطٌ يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ، مقصورٌ على الحقّ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُنَزِّلُ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوّ، وهذه الصيغة على بناء التفعيل تضاعف عينه، فيقع فيها إهباطُ المُنزِل الأعلى مع ما يلابسه من تكثيرٍ في المُهبَط أو تتابعٍ في إنزاله حيث دلّ عليه المساق.
استعمالها في الآيات
تأتي بنون الجمع منفيًّا عنها إلّا بالحقّ، يُهبِط المُنزِل الأعلى الملائكةَ لا استجابةً لاستعجال المستهزئين، فيُقصَر إهباطُهم على الحقّ.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ إهباط الملائكة مقصورٌ على الحقّ بفعل مُنزِلٍ، فتنفي وقوعَه استجابةً لاستعجال المعرِضين.
عائلات الاستعمال
- ننزّل (2 موضعًا): إهباطُ المُنزِل الأعلى للملائكة على وجه التنزيل لا يقع إلّا بالحقّ: ﴿نُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ﴾، إهباطٌ يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ، مقصورٌ على الحقّ.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغة الإفعال التي يَرِد فيها الإهباط جملةً واصلًا إلى غايته، وعن النُّزُل الذي هو ما يُعَدّ للنازل، وعن نَزَلَ اللازم الذي يقع فيه الهبوط بلا إبراز فاعلٍ يُهبِط.
تحليل أعمق
يقع التنزيل مقصورًا على الحقّ: ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ﴾. ومدارُها على إهباط المُنزِل الأعلى للملائكة، يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ في إنزالهم. ويجمع هذا الموضعَ قصرُ الإهباط على الحقّ، فلا يُهبَط الملائكةُ استجابةً لاستعجالٍ من معرِض، بل بالحقّ وحده من جهةٍ عالية، والتتابعُ من السياق.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.