مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ننزله في القرءان
الشاهد
سورة الحِجر ٢١
﴿ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٖ مَّعۡلُومٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ننزله»
مدلول قولة «ننزله» في القرءان: إهباطُ المُنزِل الأعلى للمُهبَط بقدرٍ معلوم على وجه التنزيل: ﴿وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٖ مَّعۡلُومٖ﴾، إهباطٌ يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ، مقصورٌ على قَدَرٍ مقدور.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُنَزِّلُهُۥٓ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوّ، وهذه الصيغة على بناء التفعيل تضاعف عينه، فيقع فيها إهباطُ المُنزِل الأعلى مع ما يلابسه من تكثيرٍ في المُهبَط أو تتابعٍ في إنزاله حيث دلّ عليه المساق.
استعمالها في الآيات
تأتي بنون الجمع بضميرٍ عائدٍ على ما عنده خزائنُه، يُهبِط المُنزِل الأعلى منه بقدرٍ معلوم لا يتجاوزه.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ المُهبَط مقدَّرٌ بقدرٍ معلوم عند مُنزِله، فتربط مقدارَ النازل بخزائنه وقدرته.
عائلات الاستعمال
- ننزّلهۥ (1 موضعًا): إهباطُ المُنزِل الأعلى للمُهبَط بقدرٍ معلوم على وجه التنزيل: ﴿وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٖ مَّعۡلُومٖ﴾، إهباطٌ يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ، مقصورٌ على قَدَرٍ مقدور.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغة الإفعال التي يَرِد فيها الإهباط جملةً واصلًا إلى غايته، وعن النُّزُل الذي هو ما يُعَدّ للنازل، وعن نَزَلَ اللازم الذي يقع فيه الهبوط بلا إبراز فاعلٍ يُهبِط.
تحليل أعمق
يقع التنزيل مقصورًا على القَدَر: ﴿وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٖ مَّعۡلُومٖ﴾. ومدارُها على إهباط المُنزِل الأعلى للمُهبَط، يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ في إنزاله. ويجمع هذا الموضعَ أنّ المُهبَط لا يَهبط جزافًا، بل بقدرٍ معلومٍ من خزائنه، فمقدارُ النازل مردودٌ إلى تقدير المُنزِل الأعلى وما عنده.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.