مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نزلت في القرءان
الشاهد
سورة مُحمد ٢٠
﴿ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةٞۖ فَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ مُّحۡكَمَةٞ وَذُكِرَ فِيهَا ٱلۡقِتَالُ رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ نَظَرَ ٱلۡمَغۡشِيِّ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَأَوۡلَىٰ لَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نزلت»
مدلول قولة «نزلت» في القرءان: إهباطُ سورةٍ على وجه التنزيل، مبنيًّا للمفعول في مقام التمنّي: ﴿لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةٞ﴾، إهباطٌ يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تتابعٌ في المُهبَط، فإذا أُهبطت سورةٌ مُحكَمة افترق الناسُ إليها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُزِّلَتۡ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوّ، وهذه الصيغة على بناء التفعيل تضاعف عينه، فيقع فيها إهباطُ المُنزِل الأعلى مع ما يلابسه من تكثيرٍ في المُهبَط أو تتابعٍ في إنزاله حيث دلّ عليه المساق.
استعمالها في الآيات
تأتي مبنيّةً للمفعول في تمنّي إهباط سورة، فإذا أُهبطت سورةٌ مُحكَمةٌ ذُكر فيها القتالُ ظهر مرضُ القلوب من سلامتها.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ السورة المُهبَطة محكّةٌ تكشف القلوب، فتجعل موقفَ المُنزَل عليهم منها بيانًا لحالهم.
عائلات الاستعمال
- نزّلت (1 موضعًا): إهباطُ سورةٍ على وجه التنزيل، مبنيًّا للمفعول في مقام التمنّي: ﴿لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةٞ﴾، إهباطٌ يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تتابعٌ في المُهبَط، فإذا أُهبطت سورةٌ مُحكَمة افترق الناسُ إليها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغة الإفعال التي يَرِد فيها الإهباط جملةً واصلًا إلى غايته، وعن النُّزُل الذي هو ما يُعَدّ للنازل، وعن نَزَلَ اللازم الذي يقع فيه الهبوط بلا إبراز فاعلٍ يُهبِط.
تحليل أعمق
يقع التنزيل مبنيًّا للمفعول في مقام التمنّي والابتلاء: ﴿لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةٞ﴾. ومدارُها على إهباط السورة، يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تتابعٌ، فالسورةُ تُهبَط مُحكَمةً. ويجمع هذا الموضعَ أنّ إهباط السورة المُحكَمة كاشفٌ لحال المُنزَل عليهم، فمن في قلبه مرضٌ نظر إليها نظرَ المغشيّ عليه من الموت، فيكون المُهبَط محكًّا يُظهِر صدقَ القلوب من مرضها.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.