مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نزلهم في القرءان
الشاهد
سورة الوَاقِعة ٥٦
﴿ هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نزلهم»
مدلول قولة «نزلهم» في القرءان: ما يُهيَّأ للنازلين من ضيافة يوم الدين: ﴿هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾، نُزُلُ المكذِّبين الضالّين من شجرة الزقّوم وحميم، يُقابَل بنُزُل أهل الإيمان كرامةً.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُزُلُهُمۡ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الهبوط والحلولِ بمحلّ، ومنه النُّزُل وهو ما يُهيَّأ للنازل حين يَحُلّ، فتنقل هذه الصيغة المعنى من فعل الهبوط إلى ما يُعَدّ لمن نَزَل من قِرًى وضيافةٍ في مَحَلّه.
استعمالها في الآيات
تأتي مضافةً إلى النازلين في مقام الجزاء: هذا نُزُلُهم يوم الدين، يُذكَر بعد وصف طعام أهل النار من الزقّوم والحميم.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ ضيافة المكذِّبين يوم الدين من جنس النكال، فتجعل ما يُعَدّ لهم مطابقًا لحالهم حين يَحُلّون دار قرارهم.
عائلات الاستعمال
- نزلهم (1 موضعًا): ما يُهيَّأ للنازلين من ضيافة يوم الدين: ﴿هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾، نُزُلُ المكذِّبين الضالّين من شجرة الزقّوم وحميم، يُقابَل بنُزُل أهل الإيمان كرامةً.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغ الإهباط الفعليّة (الإنزال والتنزيل) التي تحمل إيقاع المُنزِل لإهباط المُهبَط، فهذه اسمٌ لما يُعَدّ للنازل من ضيافة، وتشترك معها في أصل الحلول بالمحلّ.
تحليل أعمق
يقع المعنى على ما يُعَدّ للنازل لا على فعل الإهباط: ﴿هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾. فالنُّزُل هو القِرى والضيافة التي تُهيَّأ لمن نَزَل وحَلّ بمحلّه، يُذكَر هنا في حقّ المكذِّبين بعد ذكر طعامهم من الزقّوم والحميم. ويجمع هذا الموضعَ أنّ ضيافة دار القرار من جنس عمل أهلها: فأهلُ التكذيب لهم نُزُلٌ من نكال، وأهلُ الإيمان لهم نُزُلٌ من كرامة. فالأصلُ واحدٌ ـ ما يُعَدّ للنازل ـ والفرقُ في جنس المُعَدّ، وهذا غير الإهباط من علوّ.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.