مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نزلة في القرءان
الشاهد
سورة النَّجم ١٣
﴿ وَلَقَدۡ رَءَاهُ نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نزلة»
مدلول قولة «نزلة» في القرءان: هبوطٌ واحدٌ معدودٌ من علوٍّ: ﴿نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ﴾، فهي مرّةٌ بعينها من الهبوط تُذكَر في مقام الرؤية، لا الحدثُ المطلق ولا تكرارُه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَزۡلَةً» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الهبوط من علوٍّ، وهذه الصيغة اسمُ مرّةٍ تدلّ على هبوطٍ واحدٍ معدود: نَزۡلةً أخرى، فتنقل المعنى من الحدث المطلق إلى مرّةٍ بعينها منه.
استعمالها في الآيات
تأتي مفعولًا مطلقًا معدودًا في مقام الرؤية: رءاه نَزۡلةً أخرى، فتعيّن مرّةً واحدةً من الهبوط مغايرةً لما قبلها.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ الرؤية وقعت في هبوطٍ واحدٍ بعينه مغايرٍ لسابقه، فتجعل الحدثَ معدودًا محصورًا في مرّةٍ مخصوصة.
عائلات الاستعمال
- نزۡلة (1 موضعًا): هبوطٌ واحدٌ معدودٌ من علوٍّ: ﴿نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ﴾، فهي مرّةٌ بعينها من الهبوط تُذكَر في مقام الرؤية، لا الحدثُ المطلق ولا تكرارُه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغ فعل الهبوط بأنّها اسمُ مرّةٍ يدلّ على واحدةٍ معدودة منه، وعن النُّزُل الذي هو ما يُعَدّ للنازل، وعن صيغ الإهباط المتعدّية.
تحليل أعمق
يقع المعنى على هبوطٍ واحدٍ معدود: ﴿وَلَقَدۡ رَءَاهُ نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ﴾. فالصيغةُ اسمُ مرّةٍ من النزول، تعيّن هبوطًا واحدًا بعينه وُصِف بأنّه أخرى، أي مغايرٌ لما تقدّمه. وهذا الموضعُ الوحيد يحفظ أصلَ الجذر في الهبوط من علوّ، لكنّه يُفرِده في مرّةٍ معدودةٍ مخصوصة، فلا يدلّ على الحدث المطلق ولا على تكراره، بل على واحدةٍ منه وقعت فيها الرؤية.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.