قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نزلنه في القرءان

1 موضعالجذر: نزل

الشاهد

سورة الشعراء ١٩٨

﴿ وَلَوۡ نَزَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ بَعۡضِ ٱلۡأَعۡجَمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نزلنه»

مدلول قولة «نزلنه» في القرءان: إهباطُ المُنزِل الأعلى للمُهبَط على بعض الأعجمين على وجه التنزيل افتراضًا: ﴿نَزَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ بَعۡضِ ٱلۡأَعۡجَمِينَ﴾، إهباطٌ يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ، يُذكَر ليُبيَّن إعراضُ المكذِّبين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَزَّلۡنَٰهُ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوّ، وهذه الصيغة على بناء التفعيل تضاعف عينه، فيقع فيها إهباطُ المُنزِل الأعلى مع ما يلابسه من تكثيرٍ في المُهبَط أو تتابعٍ في إنزاله حيث دلّ عليه المساق.

استعمالها في الآيات

تأتي بنون الجمع بضميرٍ عائدٍ على المُهبَط (القرءان)، يُفرَض إهباطُه على أعجميٍّ فيقرؤه عليهم، فيُكشَف أنّهم به مكذِّبون على كلّ حال.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة أنّ المُهبَط مكذَّبٌ به على كلّ تقدير، فتجعل تكذيبَهم راجعًا إلى قلوبهم لا إلى المُهبَط ولا لسانِه.

عائلات الاستعمال

  • نزّلۡنٰه (1 موضعًا): إهباطُ المُنزِل الأعلى للمُهبَط على بعض الأعجمين على وجه التنزيل افتراضًا: ﴿نَزَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ بَعۡضِ ٱلۡأَعۡجَمِينَ﴾، إهباطٌ يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ، يُذكَر ليُبيَّن إعراضُ المكذِّبين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغة الإفعال التي يَرِد فيها الإهباط جملةً واصلًا إلى غايته، وعن النُّزُل الذي هو ما يُعَدّ للنازل، وعن نَزَلَ اللازم الذي يقع فيه الهبوط بلا إبراز فاعلٍ يُهبِط.

تحليل أعمق

يقع التنزيل بنون الجمع على وجه الفرض: ﴿وَلَوۡ نَزَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ بَعۡضِ ٱلۡأَعۡجَمِينَ﴾. ومدارُها على إهباط المُهبَط على المُنزَل عليه، يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ. ويجمع هذا الموضعَ أنّ المُهبَط لو أُهبط على أعجميٍّ فقرأه عليهم لكذّبوا به، فيُثبَت أنّ تكذيبهم من قلوبهم لا من جهة المُهبَط، إذ هو واقعٌ من المُنزِل الأعلى على كلّ حال.

قَولات أخرى من جذر نزل

و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر