قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نزله في القرءان

2 موضعينالجذر: نزل

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ٩٧

﴿ قُلۡ مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّـجِبۡرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة النَّحل ١٠٢

﴿ قُلۡ نَزَّلَهُۥ رُوحُ ٱلۡقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّ لِيُثَبِّتَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نزله»

مدلول قولة «نزله» في القرءان: إهباطُ المُنزِل الأعلى للكتاب على قلب المُنزَل عليه بإذنه على وجه التنزيل: ﴿نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ﴾، إهباطٌ يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ، مقرونًا بالإذن والتصديق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَزَّلَهُۥ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوّ، وهذه الصيغة على بناء التفعيل تضاعف عينه، فيقع فيها إهباطُ المُنزِل الأعلى مع ما يلابسه من تكثيرٍ في المُهبَط أو تتابعٍ في إنزاله حيث دلّ عليه المساق.

استعمالها في الآيات

يعود الضمير على المُهبَط (القرءان)، يُسنَد إهباطُه إلى الجهة العالية على قلب المُنزَل عليه بإذن المُنزِل، مصدِّقًا لما بين يديه.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة أنّ المُهبَط نزل على القلب بإذن المُنزِل الأعلى، فتربط استقرارَه في القلب بإذن مَن أهبطه.

عائلات الاستعمال

  • نزّلهۥ (2 موضعًا): إهباطُ المُنزِل الأعلى للكتاب على قلب المُنزَل عليه بإذنه على وجه التنزيل: ﴿نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ﴾، إهباطٌ يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ، مقرونًا بالإذن والتصديق.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغة الإفعال التي يَرِد فيها الإهباط جملةً واصلًا إلى غايته، وعن النُّزُل الذي هو ما يُعَدّ للنازل، وعن نَزَلَ اللازم الذي يقع فيه الهبوط بلا إبراز فاعلٍ يُهبِط.

تحليل أعمق

يقع التنزيل بضميرٍ عائدٍ على المُهبَط مقرونًا بالإذن: ﴿نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ﴾. ومدارُها على إهباط المُهبَط على قلب المُنزَل عليه بإذن المُنزِل الأعلى، يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ. ويجمع هذا الموضعَ أنّ الإهباط على القلب لم يقع إلّا بإذن المُنزِل الأعلى، مصدِّقًا لما بين يديه، فاستقرارُ المُهبَط في القلب مردودٌ إلى إذن مَن أهبطه.

قَولات أخرى من جذر نزل

و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر