مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نتنزل في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ٦٤
﴿ وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَۖ لَهُۥ مَا بَيۡنَ أَيۡدِينَا وَمَا خَلۡفَنَا وَمَا بَيۡنَ ذَٰلِكَۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نتنزل»
مدلول قولة «نتنزل» في القرءان: تنزُّلٌ مطاوعٌ مقصورٌ على أمر المُنزِل الأعلى: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَ﴾، قولُ الملائكة الذين لا يَتنزّلون إلّا بأمر ربّهم، فيُقصَر تنزُّلُهم على إذنه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَتَنَزَّلُ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوّ، وهذه الصيغة على بناء التفعّل تجعل النزول واقعًا مطاوعًا متدرّجًا: يَتنزّل المُهبَط شيئًا بعد شيء على المُنزَل عليه، فيُبرَز فيه الحلول المطاوع.
استعمالها في الآيات
تأتي على لسان النازلين (الملائكة)، يُقَرّ بأنّهم لا يَتنزّلون إلّا بأمر ربّهم، وأنّ له ما بين أيديهم وما خلفهم.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ تنزُّل النازلين مقصورٌ على أمر المُنزِل الأعلى، فتنفي عنهم الاستقلالَ بالتنزُّل.
عائلات الاستعمال
- نتنزّل (1 موضعًا): تنزُّلٌ مطاوعٌ مقصورٌ على أمر المُنزِل الأعلى: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَ﴾، قولُ الملائكة الذين لا يَتنزّلون إلّا بأمر ربّهم، فيُقصَر تنزُّلُهم على إذنه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغة الإفعال والتفعيل اللتين يُسنَد فيهما الإهباط إلى مُنزِلٍ يُهبِط، فهذه يَبرز فيها الهبوط المطاوع المتدرّج للمُهبَط نفسه، وعن النُّزُل الذي هو ما يُعَدّ للنازل.
تحليل أعمق
يقع التنزُّل مقصورًا على الأمر على لسان النازلين: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَ﴾. فالملائكةُ يُقِرّون أنّهم لا يَتنزّلون من جهتهم العالية إلّا بأمر ربّهم. ويجمع هذا الموضعَ قصرُ التنزُّل على إذن المُنزِل الأعلى، فلا يَملِك النازلُ تنزُّلَ نفسه استقلالًا، بل هو مطاوعٌ لأمر مَن بيده ما بين أيديهم وما خلفهم.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.