مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة منزلها في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ١١٥
﴿ قَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡۖ فَمَن يَكۡفُرۡ بَعۡدُ مِنكُمۡ فَإِنِّيٓ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «منزلها»
مدلول قولة «منزلها» في القرءان: وصفُ القائم بالإهباط المتعهِّد به: ﴿إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡ﴾، يُسنَد إلى المُنزِل الأعلى أنّه مُنزِّلُ المائدة على القوم، فيدور الوصف على فاعل الإهباط الملتزِم بإيقاعه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُنَزِّلُهَا» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الإهباط، وهذه الصيغة اسم فاعلٍ من التفعيل: تصف المُنزِل الأعلى بأنّه القائمُ بالإهباط المتعهِّدُ به، فتنسب التنزيل إلى فاعله.
استعمالها في الآيات
تأتي خبرًا عن المُنزِل الأعلى بإهباط المائدة على القوم، مقرونةً بالوعيد لمن يكفر بعد إهباطها.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ إهباط المائدة متعهَّدٌ به من المُنزِل الأعلى، فتجعل وقوعَه حقًّا والكفرَ بعده موجِبًا للوعيد.
عائلات الاستعمال
- منزّلها (1 موضعًا): وصفُ القائم بالإهباط المتعهِّد به: ﴿إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡ﴾، يُسنَد إلى المُنزِل الأعلى أنّه مُنزِّلُ المائدة على القوم، فيدور الوصف على فاعل الإهباط الملتزِم بإيقاعه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن الصيغ الفعليّة بأنّها وصفٌ لفاعل الإهباط بالقيام به والتعهُّد بإيقاعه، وعن النُّزُل الذي هو ما يُعَدّ للنازل.
تحليل أعمق
تصف الصيغة فاعلَ الإهباط الملتزِم به: ﴿إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡ﴾. فهي تنسب التنزيل إلى المُنزِل الأعلى بوصفه القائم به المتعهِّد بإيقاعه، حيث يُخبِر أنّه مُهبِطٌ المائدة على القوم. ومدارُها على ربط المُهبَط بفاعلٍ التزم إيقاعه، ثمّ يُقرَن ذلك بالوعيد لمن يكفر بعد وقوع الإهباط، فيكون الوصفُ بالفاعليّة تثبيتًا لوقوع ما تعهّد المُنزِل بإهباطه.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.