مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة منزل في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ١١٤
﴿ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡتَغِي حَكَمٗا وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مُفَصَّلٗاۚ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡلَمُونَ أَنَّهُۥ مُنَزَّلٞ مِّن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «منزل»
مدلول قولة «منزل» في القرءان: وصفُ ما وقع عليه الإهباط فصار مُهبَطًا: يوصف به الكتاب على أنّه مُنزَّلٌ من المُنزِل الأعلى لا مُختلَقٌ من غيره، مقرونًا بكونه مفصَّلًا بالحقّ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُنَزَّلٞ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوّ، وهذه الصيغة اسم مفعولٍ من التفعيل تصف الشيءَ بأنّه وقع عليه الإهباط، فتثبت له صفة المُهبَط من جهةٍ عالية.
استعمالها في الآيات
تأتي وصفًا للكتاب بأنّه مُنزَّل، يُذكَر مع كونه مفصَّلًا بالحقّ، فيُثبَت أنّه واقعٌ عليه إهباطُ المُنزِل الأعلى.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ الكتاب موصوفٌ بأنّه مُهبَطٌ من فوقُ، فتنفي عنه أن يكون قولًا مُبتدَعًا من دون جهةٍ تُنزله.
عائلات الاستعمال
- منزّل (1 موضعًا): وصفُ ما وقع عليه الإهباط فصار مُهبَطًا: يوصف به الكتاب على أنّه مُنزَّلٌ من المُنزِل الأعلى لا مُختلَقٌ من غيره، مقرونًا بكونه مفصَّلًا بالحقّ.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغ الإهباط الفاعلة بأنّها تصف المُهبَط نفسه لا فعلَ المُنزِل، وعن النُّزُل الذي هو ما يُعَدّ للنازل، وعن نَزَلَ اللازم.
تحليل أعمق
تصف الصيغة الكتابَ بأنّه واقعٌ عليه الإهباط: ﴿أَنَّهُۥ مُنَزَّلٞ مِّن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّ﴾، صادرٌ عن المُنزِل الأعلى مفصَّلًا. فالوصف باسم المفعول يجعل الكتاب مُهبَطًا من فوقُ. ومدارُها على إثبات صفة المُهبَط للكتاب، فلا يكون قولًا مُبتدَعًا، بل واقعٌ عليه إهباطٌ من مُنزِلٍ أَهبطه بالحقّ.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.