قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة منزلا في القرءان

1 موضعالجذر: نزل

الشاهد

سورة المؤمنُون ٢٩

﴿ وَقُل رَّبِّ أَنزِلۡنِي مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «منزلا»

مدلول قولة «منزلا» في القرءان: المحلُّ الذي يقع فيه الإحلال والإهباط: ﴿مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا﴾، مُنزَلٌ مبارك يُطلَب أن يُحَلّ فيه الداعي، فهو موضع النزول لا فعلُه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُنزَلٗا» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذرُ نزل يدور على الإهباط والحلول، وهذه الصيغة موضعُ النزول: المحلُّ الذي يَحُلّ فيه النازل بإهباطٍ من المُنزِل الأعلى.

استعمالها في الآيات

تأتي مفعولًا في دعاء الإحلال: مُنزَلًا مباركًا، فتعيّن محلّ النزول الذي يُطلَب بلوغُه من المُنزِل الأعلى.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة أنّ محلّ النزول موهوبٌ من المُنزِل الأعلى يُطلَب منه، فتربط المحلّ المبارك بمن يُهبِط إليه.

عائلات الاستعمال

  • منزلا (1 موضعًا): المحلُّ الذي يقع فيه الإحلال والإهباط: ﴿مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا﴾، مُنزَلٌ مبارك يُطلَب أن يُحَلّ فيه الداعي، فهو موضع النزول لا فعلُه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغ فعل الإهباط بأنّها محلُّ النزول لا الحدث، وعن النُّزُل الذي هو ما يُهيَّأ للنازل من ضيافة، وإن اشتركت معه في معنى الإعداد للنازل.

تحليل أعمق

تعيّن الصيغة محلّ النزول في الدعاء: ﴿أَنزِلۡنِي مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا﴾. فهي موضع الحلول الذي يُطلَب أن يُهبَط إليه ويُحَلّ فيه مباركًا. ومدارُها على تعيين المحلّ لا على الحدث، فيلتقي فيها معنى الموضع مع أصل الإهباط من علوٍّ، إذ المحلُّ المباركُ يُبلَغ بإهباطٍ من المُنزِل الأعلى الذي إليه يُطلَب.

قَولات أخرى من جذر نزل

و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر