قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة منزلين في القرءان

3 مواضعالجذر: نزل

المواضع (3)

سورة آل عِمران ١٢٤

﴿ إِذۡ تَقُولُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ أَلَن يَكۡفِيَكُمۡ أَن يُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٣٤

﴿ إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰٓ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ﴾

سورة يسٓ ٢٨

﴿ ۞ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِن جُندٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «منزلين»

مدلول قولة «منزلين» في القرءان: وصفُ القائم بالإهباط أو الواقع عليه: ﴿إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰٓ﴾، يوصف به المُنزِل الأعلى بأنّه مُهبِطٌ رِجزًا على أهل القرية، أو يُوصَف به مَن يُمِدّ، فيدور الوصف على فاعل الإهباط أو على مَن وقع عليه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُنزَلِينَ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذرُ نزل يدور على الإهباط، وهذه الصيغة وصفٌ بالفاعليّة أو المفعوليّة من الإفعال: تصف القائمَ بالإهباط أو الواقعَ عليه، فتجعل النزول مضافًا إلى فاعلٍ يُهبِط.

استعمالها في الآيات

تأتي وصفًا للمُنزِل الأعلى بأنّه مُنزِلٌ على أهل القرية رِجزًا، أو نفيًا بأنّه ما كان مُنزِلًا جندًا من السماء، فيُثبَت الإهباط أو يُنفى وصفًا.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة أنّ الإهباط فعلٌ لفاعلٍ موصوفٍ به، فتربط المُهبَط بمن قام بإهباطه أو نفاه عن نفسه.

عائلات الاستعمال

  • منزلون (3 موضعًا): وصفُ القائم بالإهباط أو الواقع عليه: ﴿إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰٓ﴾، يوصف به المُنزِل الأعلى بأنّه مُهبِطٌ رِجزًا على أهل القرية، أو يُوصَف به مَن يُمِدّ، فيدور الوصف على فاعل الإهباط أو على مَن وقع عليه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن الصيغ الفعليّة التي تذكر الحدث واقعًا، فهذه تصف الذات بالفاعليّة أو المفعوليّة، وعن النُّزُل الذي هو ما يُعَدّ للنازل.

تحليل أعمق

تصف الصيغة فاعلَ الإهباط أو الواقعَ عليه: ﴿إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰٓ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ رِجۡزٗا﴾. فتنسب الإهباطَ إلى المُنزِل الأعلى بوصفه القائم به، أو تنفيه عنه وصفًا حيث لم يقع. ومدارُها على ردّ النزول إلى فاعلٍ يُهبِط من علوٍّ إلى أسفل، فالوصف بالفاعليّة يُثبِت إيقاعه، والنفيُ يَرفع وقوعه، وكلاهما يجعل الإهباط فعلَ فاعلٍ لا حدثًا قائمًا بنفسه.

قَولات أخرى من جذر نزل

و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر