مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لنزلنا في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٩٥
﴿ قُل لَّوۡ كَانَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَلَٰٓئِكَةٞ يَمۡشُونَ مُطۡمَئِنِّينَ لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكٗا رَّسُولٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لنزلنا»
مدلول قولة «لنزلنا» في القرءان: إهباطُ المُنزِل الأعلى ـ بنون الجمع ـ لملَكٍ رسولٍ على وجه التنزيل معلّقًا على الشرط: ﴿لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكٗا رَّسُولٗا﴾، إهباطٌ يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ، لو وُجد مقتضاه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَنَزَّلۡنَا» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوّ، وهذه الصيغة على بناء التفعيل تضاعف عينه، فيقع فيها إهباطُ المُنزِل الأعلى مع ما يلابسه من تكثيرٍ في المُهبَط أو تتابعٍ في إنزاله حيث دلّ عليه المساق.
استعمالها في الآيات
تأتي في جواب الشرط بنون الجمع، يُعلَّق إهباطُ ملَكٍ رسولٍ على كون أهل الأرض ملائكةً مطمئنّين، فيُثبَت مقدورًا للمُنزِل الأعلى.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ إهباط الرسول الملَك مقدورٌ للمُنزِل الأعلى معلّقٌ على مقتضاه، فتردّ صفةَ المُهبَط إلى حال المُهبَط عليهم.
عائلات الاستعمال
- لنزّلۡنا (1 موضعًا): إهباطُ المُنزِل الأعلى ـ بنون الجمع ـ لملَكٍ رسولٍ على وجه التنزيل معلّقًا على الشرط: ﴿لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكٗا رَّسُولٗا﴾، إهباطٌ يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ، لو وُجد مقتضاه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغة الإفعال التي يَرِد فيها الإهباط جملةً واصلًا إلى غايته، وعن النُّزُل الذي هو ما يُعَدّ للنازل، وعن نَزَلَ اللازم الذي يقع فيه الهبوط بلا إبراز فاعلٍ يُهبِط.
تحليل أعمق
يقع التنزيل في جواب الشرط: ﴿لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكٗا رَّسُولٗا﴾. ومدارُها على إهباط المُنزِل الأعلى لمَلَكٍ رسولٍ، يلابسه ـ حيث دلّ السياق ـ تكثيرٌ أو تتابعٌ، معلّقًا على كون أهل الأرض ملائكة. ويجمع هذا الموضعَ أنّ جنس المُهبَط (ملَكٌ رسول) يُقدَّر على وفق حال المُنزَل عليهم، فإهباطُ الرسول من جنس مَن أُرسل إليه، مردودٌ إلى تقدير المُنزِل الأعلى.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.