مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لتنزيل في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ١٩٢
﴿ وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لتنزيل»
مدلول قولة «لتنزيل» في القرءان: مصدرُ الإهباط مؤكَّدًا، منسوبًا إلى ربّ العالمين: ﴿وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾، يُثبَت به قطعًا أنّ المُهبَط تنزيلٌ صادرٌ عن المُنزِل الأعلى، نزل به الروحُ الأمين على القلب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَتَنزِيلُ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الإهباط، وهذه الصيغة مصدرُ التفعيل مؤكَّدًا باللام: تنسب المُهبَط إلى المُنزِل الأعلى بوصفه تنزيلًا صادرًا عنه، فتثبت مصدرَه قطعًا.
استعمالها في الآيات
تأتي مؤكَّدةً بإنّ واللام، مضافةً إلى ربّ العالمين، مقرونةً بأنّ الروح الأمين نزل به على قلب المُنزَل عليه ليكون من المنذِرين.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة قطعًا أنّ المُهبَط تنزيلٌ من ربّ العالمين، فتقطع نسبتَه إلى مصدره العالي وتنفي افتراءه.
عائلات الاستعمال
- لتنزيل (1 موضعًا): مصدرُ الإهباط مؤكَّدًا، منسوبًا إلى ربّ العالمين: ﴿وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾، يُثبَت به قطعًا أنّ المُهبَط تنزيلٌ صادرٌ عن المُنزِل الأعلى، نزل به الروحُ الأمين على القلب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن الصيغ الفعليّة التي تذكر الحدث واقعًا، فهذه مصدرٌ مؤكَّدٌ يثبت أصلَ الإهباط ومصدرَه قطعًا، وعن النُّزُل الذي هو ما يُهيَّأ للنازل.
تحليل أعمق
تذكر الصيغة المصدرَ مؤكَّدًا منسوبًا إلى ربّ العالمين: ﴿وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾. فهي تقطع بأنّ المُهبَط تنزيلٌ صادرٌ عن المُنزِل الأعلى، نزل به الروحُ الأمين على القلب. ويجمع هذا الموضعَ أنّ المصدر المؤكَّد يُثبِت مصدرَ المُهبَط قطعًا، فلا يكون اختلاقًا، بل تنزيلٌ من ربّ العالمين، أُنزل ليكون المُنزَل عليه من المنذِرين بلسانٍ عربيٍّ مبين.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.