قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لأنزل في القرءان

2 موضعينالجذر: نزل

المواضع (2)

سورة المؤمنُون ٢٤

﴿ فَقَالَ ٱلۡمَلَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيۡكُمۡ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ مَّا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾

سورة فُصِّلَت ١٤

﴿ إِذۡ جَآءَتۡهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ قَالُواْ لَوۡ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ فَإِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لأنزل»

مدلول قولة «لأنزل» في القرءان: إهباطُ المُنزِل الأعلى للملائكة جملةً واصلةً معلّقًا على المشيئة: ﴿لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ﴾، فيُذكَر الإهباط مقدورًا للمُنزِل لو شاءه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَأَنزَلَ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوٍّ إلى أسفل وحلولِ الشيء بمحلّه، وهذه الصيغة على بناء الإفعال تجعل المُهبَط مُهبَطًا بفعل فاعلٍ يُنزله، فينتقل المعنى من مجرّد الهبوط إلى إيقاع الإهباط وإيصاله إلى المُنزَل عليه جملةً واصلةً إلى غايتها.

استعمالها في الآيات

تأتي في جواب الشرط مقرونةً باللام، يُعلَّق إهباطُ الملائكة على مشيئة المُنزِل الأعلى، فيُثبَت أنّه إليه لو شاء.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة أنّ إهباط الملائكة مقدورٌ للمُنزِل الأعلى وحده معلّقٌ على مشيئته، فتنفي وقوعه عن سواه.

عائلات الاستعمال

  • لأنزل (2 موضعًا): إهباطُ المُنزِل الأعلى للملائكة جملةً واصلةً معلّقًا على المشيئة: ﴿لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ﴾، فيُذكَر الإهباط مقدورًا للمُنزِل لو شاءه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغة التنزيل المضعّفة التي يلابس الإهباطَ فيها تكثيرٌ في المُهبَط أو تتابعٌ حيث دلّ السياق، وعن النُّزُل الذي هو ما يُهيَّأ للنازل لا فعل الإهباط، وعن نَزَلَ اللازم الذي يقع فيه الهبوط بلا ذكر مُنزِلٍ يُهبِط.

تحليل أعمق

يقع الإهباط في جواب الشرط معلّقًا على المشيئة: ﴿وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ﴾. فإهباطُ الملائكة جملةً واصلًا أمرٌ مقدورٌ للمُنزِل الأعلى، لو شاءه لأوقعه. ومدارُها على ردّ الإهباط ـ وقوعًا أو امتناعًا ـ إلى مشيئة المُنزِل الأعلى، فلا يَهبط المُهبَط إلّا بإرادته، ولا يَملِك إيقاعَه سواه.

قَولات أخرى من جذر نزل

و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر