مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فنزل في القرءان
الشاهد
سورة الوَاقِعة ٩٣
﴿ فَنُزُلٞ مِّنۡ حَمِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فنزل»
مدلول قولة «فنزل» في القرءان: ما يُهيَّأ للنازل من ضيافة النكال: ﴿فَنُزُلٞ مِّنۡ حَمِيمٖ﴾، نُزُلٌ يُجعَل للمكذِّب الضالّ من حميمٍ وتصليةِ جحيم، في مقابل نُزُل أهل اليمين من رَوحٍ وريحان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَنُزُلٞ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الهبوط والحلولِ بمحلّ، ومنه النُّزُل وهو ما يُهيَّأ للنازل حين يَحُلّ، فتنقل هذه الصيغة المعنى من فعل الهبوط إلى ما يُعَدّ لمن نَزَل من قِرًى وضيافةٍ في مَحَلّه.
استعمالها في الآيات
تأتي في تفصيل جزاء يوم الدين: نُزُلًا من حميمٍ للمكذِّب الضالّ، يُقابَل بنُزُل المقرَّبين والمؤمنين من رَوحٍ وريحانٍ وجنّة.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ المكذِّب يُهيَّأ له نُزُلُ النكال حين يَحُلّ داره، فتجعل ضيافةَ النار جزاءً مقابلًا لضيافة الكرامة.
عائلات الاستعمال
- فنزل (1 موضعًا): ما يُهيَّأ للنازل من ضيافة النكال: ﴿فَنُزُلٞ مِّنۡ حَمِيمٖ﴾، نُزُلٌ يُجعَل للمكذِّب الضالّ من حميمٍ وتصليةِ جحيم، في مقابل نُزُل أهل اليمين من رَوحٍ وريحان.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغ الإهباط الفعليّة (الإنزال والتنزيل) التي تحمل إيقاع المُنزِل لإهباط المُهبَط، فهذه اسمٌ لما يُعَدّ للنازل من ضيافة، وتشترك معها في أصل الحلول بالمحلّ.
تحليل أعمق
يقع المعنى على ما يُعَدّ للنازل لا على فعل الإهباط: ﴿فَنُزُلٞ مِّنۡ حَمِيمٖ﴾ ثمّ ﴿وَتَصۡلِيَةُ جَحِيمٍ﴾. فالنُّزُل هو القِرى التي تُهيَّأ لمن نَزَل وحَلّ بمحلّه، يُذكَر في مقام جزاء يوم الدين. ويجمع هذا الموضعَ مقابلةُ النُّزُل بالنُّزُل: فالمكذِّبُ الضالّ له نُزُلٌ من حميم، والمقرَّبُ له رَوحٌ وريحان. فالأصلُ واحدٌ ـ ما يُعَدّ للنازل في مَحَلّه ـ والفرقُ في جنس المُعَدّ بين الإهانة والإكرام، وهذا غير فعل الإهباط من علوٍّ.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.