قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فأنزلنا في القرءان

3 مواضعالجذر: نزل

المواضع (3)

سورة البَقَرَة ٥٩

﴿ فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٥٧

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا سُقۡنَٰهُ لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ كَذَٰلِكَ نُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة الحِجر ٢٢

﴿ وَأَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَسۡقَيۡنَٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمۡ لَهُۥ بِخَٰزِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فأنزلنا»

مدلول قولة «فأنزلنا» في القرءان: إهباطُ المُنزِل الأعلى ـ بنون الجمع ـ للرجز على الظالمين أو الماء، جملةً واصلةً مرتّبةً على ما قبلها: ﴿فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾، فيقع الإهباط جزاءً أو رزقًا بحسب موضعه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَنزَلۡنَا» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوٍّ إلى أسفل وحلولِ الشيء بمحلّه، وهذه الصيغة على بناء الإفعال تجعل المُهبَط مُهبَطًا بفعل فاعلٍ يُنزله، فينتقل المعنى من مجرّد الهبوط إلى إيقاع الإهباط وإيصاله إلى المُنزَل عليه جملةً واصلةً إلى غايتها.

استعمالها في الآيات

تأتي بفاء الترتيب بنون الجمع، يُسند إليها إهباطُ الرجز على الظالمين، أو الماء من السماء، أو ما يُهبَط عقوبةً أو رزقًا أثرًا على سببه.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة أنّ العقوبة الهابطة والرزق الهابط كليهما بفعل مُنزِلٍ، مرتّبَين على مقتضاهما، فتربطهما بالجهة العالية.

عائلات الاستعمال

  • فأنزلۡنا (3 موضعًا): إهباطُ المُنزِل الأعلى ـ بنون الجمع ـ للرجز على الظالمين أو الماء، جملةً واصلةً مرتّبةً على ما قبلها: ﴿فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾، فيقع الإهباط جزاءً أو رزقًا بحسب موضعه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغة التنزيل المضعّفة التي يلابس الإهباطَ فيها تكثيرٌ في المُهبَط أو تتابعٌ حيث دلّ السياق، وعن النُّزُل الذي هو ما يُهيَّأ للنازل لا فعل الإهباط، وعن نَزَلَ اللازم الذي يقع فيه الهبوط بلا ذكر مُنزِلٍ يُهبِط.

تحليل أعمق

يقع الإهباط بفاء الترتيب بنون الجمع: ﴿فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾. فالمُهبَط رجزٌ على الظالمين أو ماءٌ من السماء، أُهبط جملةً واصلًا، مرتّبًا على سببه. ومدارُها على وصول المُهبَط إلى من أُهبط عليه جزاءً أو رزقًا، منسوبًا إلى المُنزِل الأعلى الذي رتّبه على مقتضاه.

قَولات أخرى من جذر نزل

و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر