مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأنزل في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ٢١٣
﴿ كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ وَمَا ٱخۡتَلَفَ فِيهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ أُوتُوهُ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۖ فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ ٱلۡحَقِّ بِإِذۡنِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٍ ﴾
سورة التوبَة ٤٠
﴿ إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثۡنَيۡنِ إِذۡ هُمَا فِي ٱلۡغَارِ إِذۡ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيۡهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٖ لَّمۡ تَرَوۡهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾
سورة الفَتح ١٨
﴿ ۞ لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَثَٰبَهُمۡ فَتۡحٗا قَرِيبٗا ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الفَتح ٢٦
﴿ إِذۡ جَعَلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ وَكَانُوٓاْ أَحَقَّ بِهَا وَأَهۡلَهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأنزل»
مدلول قولة «فأنزل» في القرءان: إهباطُ المُنزِل الأعلى للكتاب بالحقّ أو السكينة جملةً واصلةً، جوابًا لما قبله: ﴿وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ﴾، فيقع الإهباط أثرًا مرتّبًا على مقتضاه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَنزَلَ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوٍّ إلى أسفل وحلولِ الشيء بمحلّه، وهذه الصيغة على بناء الإفعال تجعل المُهبَط مُهبَطًا بفعل فاعلٍ يُنزله، فينتقل المعنى من مجرّد الهبوط إلى إيقاع الإهباط وإيصاله إلى المُنزَل عليه جملةً واصلةً إلى غايتها.
استعمالها في الآيات
تأتي بفاء الترتيب جوابًا أو أثرًا، يُسند إليها إهباطُ الكتاب بالحقّ أو السكينة على المُنزَل عليهم عند موضعها من السياق.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ المُهبَط واقعٌ مرتّبًا على سببه بفعل مُنزِلٍ، فتجعل الكتابَ والسكينةَ جوابًا هابطًا من جهةٍ عالية.
عائلات الاستعمال
- فأنزل (3 موضعًا): إهباطُ المُنزِل الأعلى للكتاب بالحقّ أو السكينة جملةً واصلةً، جوابًا لما قبله: ﴿وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ﴾، فيقع الإهباط أثرًا مرتّبًا على مقتضاه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغة التنزيل المضعّفة التي يلابس الإهباطَ فيها تكثيرٌ في المُهبَط أو تتابعٌ حيث دلّ السياق، وعن النُّزُل الذي هو ما يُهيَّأ للنازل لا فعل الإهباط، وعن نَزَلَ اللازم الذي يقع فيه الهبوط بلا ذكر مُنزِلٍ يُهبِط.
تحليل أعمق
يقع الإهباط بفاء الترتيب أثرًا واصلًا إلى غايته: ﴿وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ﴾. فالمُهبَط كتابٌ بالحقّ أو سكينةٌ أُهبط جملةً، مرتّبًا على ما اقتضاه السياق قبله. ومدارُها على وصول المُهبَط إلى المُنزَل عليه جوابًا، منسوبًا إلى المُنزِل الأعلى الذي رتّب إهباطه على مقتضاه.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.