مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سأنزل في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ٩٣
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمۡ يُوحَ إِلَيۡهِ شَيۡءٞ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثۡلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓاْ أَيۡدِيهِمۡ أَخۡرِجُوٓاْ أَنفُسَكُمُۖ ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَكُنتُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهِۦ تَسۡتَكۡبِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سأنزل»
مدلول قولة «سأنزل» في القرءان: إهباطُ مثلِ ما أُهبط، مدَّعًى لمن لا يَملِكه: ﴿سَأُنزِلُ مِثۡلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ﴾، قولُ المفتري الذي يزعم أنّه يُهبِط مثل ما أَهبط المُنزِل الأعلى، فيُذكَر ليُبطَل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَأُنزِلُ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوٍّ إلى أسفل وحلولِ الشيء بمحلّه، وهذه الصيغة على بناء الإفعال تجعل المُهبَط مُهبَطًا بفعل فاعلٍ يُنزله، فينتقل المعنى من مجرّد الهبوط إلى إيقاع الإهباط وإيصاله إلى المُنزَل عليه جملةً واصلةً إلى غايتها.
استعمالها في الآيات
تأتي بسين الاستقبال على لسان المفتري، يَدّعي إهباطَ مثلِ ما أَهبط المُنزِل، فيُساق ادّعاؤه ليُكشَف زورُه بعجزه عنه.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ دعوى الإهباط ممّن لا يَملِكه باطلةٌ، فتجعل عجزَ المدَّعي عن الإتيان بمثله شاهدًا على بطلان دعواه.
عائلات الاستعمال
- سأنزل (1 موضعًا): إهباطُ مثلِ ما أُهبط، مدَّعًى لمن لا يَملِكه: ﴿سَأُنزِلُ مِثۡلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ﴾، قولُ المفتري الذي يزعم أنّه يُهبِط مثل ما أَهبط المُنزِل الأعلى، فيُذكَر ليُبطَل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغة التنزيل المضعّفة التي يلابس الإهباطَ فيها تكثيرٌ في المُهبَط أو تتابعٌ حيث دلّ السياق، وعن النُّزُل الذي هو ما يُهيَّأ للنازل لا فعل الإهباط، وعن نَزَلَ اللازم الذي يقع فيه الهبوط بلا ذكر مُنزِلٍ يُهبِط.
تحليل أعمق
يأتي الإهباط مدَّعًى على لسان مفترٍ: ﴿قَالَ سَأُنزِلُ مِثۡلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ﴾. فالصيغة هنا تَحكي زعمَ من يدّعي أنّه يُهبِط مثل ما أَهبط المُنزِل الأعلى. ومدارُها على إبطال هذه الدعوى: فإيقاعُ الإهباط واصلًا إلى غايته خاصٌّ بالمُنزِل الأعلى، فمن زعمه لنفسه وَقَع في الافتراء، وانكشف عجزُه عن الإتيان بمثل ما أَهبط.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.