مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تنزلت في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ٢١٠
﴿ وَمَا تَنَزَّلَتۡ بِهِ ٱلشَّيَٰطِينُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تنزلت»
مدلول قولة «تنزلت» في القرءان: نفيُ التنزُّل المطاوع عن الشياطين بالقرءان: ﴿وَمَا تَنَزَّلَتۡ بِهِ ٱلشَّيَٰطِينُ﴾، فيُنفى أن يكون المُهبَط بتنزُّل الشياطين، ويُردّ إلى المُنزِل الأعلى وحده.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَنَزَّلَتۡ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوّ، وهذه الصيغة على بناء التفعّل تجعل النزول واقعًا مطاوعًا متدرّجًا: يَتنزّل المُهبَط شيئًا بعد شيء على المُنزَل عليه، فيُبرَز فيه الحلول المطاوع.
استعمالها في الآيات
تأتي منفيّةً، يُنفى تنزُّل الشياطين بالقرءان، ويُعلَّل النفيُ بأنّهم ما ينبغي لهم ذلك وما يستطيعونه، فيُردّ الإهباطُ إلى جهته العالية.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ المُهبَط لم يَتنزّل به الشياطين، فتميّز التنزُّل الحقّ من ادّعاء تنزُّل الشياطين الباطل.
عائلات الاستعمال
- تنزّلت (1 موضعًا): نفيُ التنزُّل المطاوع عن الشياطين بالقرءان: ﴿وَمَا تَنَزَّلَتۡ بِهِ ٱلشَّيَٰطِينُ﴾، فيُنفى أن يكون المُهبَط بتنزُّل الشياطين، ويُردّ إلى المُنزِل الأعلى وحده.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغة الإفعال والتفعيل اللتين يُسنَد فيهما الإهباط إلى مُنزِلٍ يُهبِط، فهذه يَبرز فيها الهبوط المطاوع المتدرّج للمُهبَط نفسه، وعن النُّزُل الذي هو ما يُعَدّ للنازل.
تحليل أعمق
يقع التنزُّل منفيًّا عن الشياطين: ﴿وَمَا تَنَزَّلَتۡ بِهِ ٱلشَّيَٰطِينُ﴾. فالمعنى على نفي أن يكون المُهبَط حلّ بتنزُّل الشياطين، إذ ما ينبغي لهم ذلك وما يستطيعونه. ويجمع هذا الموضعَ ردُّ المُهبَط إلى المُنزِل الأعلى وحده، فيُقابَل التنزُّلُ الحقُّ ـ الذي تَتنزّل به الملائكةُ بأمر ربّها ـ بادّعاء تنزُّل الشياطين الباطل، فيُنفى ويُردّ إلى أهله.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.