قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أنزلني في القرءان

1 موضعالجذر: نزل

الشاهد

سورة المؤمنُون ٢٩

﴿ وَقُل رَّبِّ أَنزِلۡنِي مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أنزلني»

مدلول قولة «أنزلني» في القرءان: طلبُ الإهباط والإحلال في محلٍّ من المُنزِل الأعلى: ﴿أَنزِلۡنِي مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا﴾، دعاءٌ بأن يُحَلّ الداعي مُنزَلًا مباركًا، فيجتمع فيه طلبُ الإهباط من فوقُ وتقديرُ المحلّ الذي يَحُلّ فيه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنزِلۡنِي» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذرُ نزل يدور على الإهباط والحلولِ بمحلّ، وهذه الصيغة أمرُ إفعالٍ بالإهباط والإحلال: يطلب الداعي أن يُهبِطه المُنزِل مُنزَلًا، فيجمع طلبَ الفعل وتعيينَ المحلّ معًا.

استعمالها في الآيات

تأتي أمرًا دعائيًّا موجَّهًا إلى المُنزِل الأعلى بطلب الإهباط في محلٍّ مبارك، مقرونةً بوصفه خيرَ المُنزِلين.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة أنّ الإهباط والإحلال بيد المُنزِل الأعلى يُطلَب منه، فتجعل المحلّ المبارك موهوبًا من جهته العالية.

عائلات الاستعمال

  • أنزلۡني (1 موضعًا): طلبُ الإهباط والإحلال في محلٍّ من المُنزِل الأعلى: ﴿أَنزِلۡنِي مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا﴾، دعاءٌ بأن يُحَلّ الداعي مُنزَلًا مباركًا، فيجتمع فيه طلبُ الإهباط من فوقُ وتقديرُ المحلّ الذي يَحُلّ فيه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغ الإخبار بالإهباط بأنّها طلبٌ ودعاء، وتجمع فعلَ الإهباط بمحلّ الحلول، فتقرب من النُّزُل في ذكر المحلّ مع بقائها فعلًا.

تحليل أعمق

يطلب الداعي الإهباط والإحلال بصيغة الأمر: ﴿أَنزِلۡنِي مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا﴾. فالأمر هنا يجمع بين إيقاع الإهباط من علوٍّ وتعيين المحلّ الذي يَحُلّ فيه النازل. ومدارُها على ردّ الإهباط والإحلال إلى المُنزِل الأعلى وحده، فيُختَم الدعاء بنسبة ذلك إليه بوصفه خيرَ من يُهبِط ويُنزِل.

قَولات أخرى من جذر نزل

و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر