مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أنزلنها في القرءان
الشاهد
سورة النور ١
﴿ سُورَةٌ أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَضۡنَٰهَا وَأَنزَلۡنَا فِيهَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لَّعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أنزلنها»
مدلول قولة «أنزلنها» في القرءان: إهباطُ المُنزِل الأعلى للسورة المفروضة جملةً واصلةً: ﴿أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَضۡنَٰهَا﴾، سورةٌ أُهبطت وقُرنت بالفرض، فاجتمع فيها الإهباطُ والإحكام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنزَلۡنَٰهَا» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوٍّ إلى أسفل وحلولِ الشيء بمحلّه، وهذه الصيغة على بناء الإفعال تجعل المُهبَط مُهبَطًا بفعل فاعلٍ يُنزله، فينتقل المعنى من مجرّد الهبوط إلى إيقاع الإهباط وإيصاله إلى المُنزَل عليه جملةً واصلةً إلى غايتها.
استعمالها في الآيات
يعود الضمير على المُهبَط المؤنّث (السورة)، يُسند إهباطُها بنون الجمع إلى المُنزِل الأعلى مقرونًا بفرضها وإحكامها.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ السورة الهابطة مقرونةٌ بالفرض من جهة مُنزِلها، فتجعل إلزامها أثرًا لإهباطها من علوّ.
عائلات الاستعمال
- أنزلۡنٰها (1 موضعًا): إهباطُ المُنزِل الأعلى للسورة المفروضة جملةً واصلةً: ﴿أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَضۡنَٰهَا﴾، سورةٌ أُهبطت وقُرنت بالفرض، فاجتمع فيها الإهباطُ والإحكام.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغة التنزيل المضعّفة التي يلابس الإهباطَ فيها تكثيرٌ في المُهبَط أو تتابعٌ حيث دلّ السياق، وعن النُّزُل الذي هو ما يُهيَّأ للنازل لا فعل الإهباط، وعن نَزَلَ اللازم الذي يقع فيه الهبوط بلا ذكر مُنزِلٍ يُهبِط.
تحليل أعمق
يعود الضمير على سورةٍ أُهبطت جملةً واصلًا: ﴿أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَضۡنَٰهَا﴾. فالمُهبَط سورةٌ بلغت المُنزَل عليه واصلةً، قُرن إهباطُها بفرضها. ومدارُها على أنّ المُهبَط لم يَهبط ليُترَك، بل أُهبط مفروضًا مُحكَمًا، فاقترن وصولُه إلى المُنزَل عليه بإلزامه إيّاه من جهة مُنزِله الأعلى.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.