مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أنزلتموه في القرءان
الشاهد
سورة الوَاقِعة ٦٩
﴿ ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أنزلتموه»
مدلول قولة «أنزلتموه» في القرءان: إهباطُ الماء من المزن جملةً واصلةً، منفيًّا عن الخلق مثبتًا للمُنزِل: ﴿ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ﴾، فيُنفى أن يكون المُهبَط بفعلهم ويُثبَت أنّه بفعل المُنزِل وحده.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنزَلۡتُمُوهُ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوٍّ إلى أسفل وحلولِ الشيء بمحلّه، وهذه الصيغة على بناء الإفعال تجعل المُهبَط مُهبَطًا بفعل فاعلٍ يُنزله، فينتقل المعنى من مجرّد الهبوط إلى إيقاع الإهباط وإيصاله إلى المُنزَل عليه جملةً واصلةً إلى غايتها.
استعمالها في الآيات
تأتي استفهامًا تقريريًّا بخطاب الخلق، يُنفى عنهم إهباطُ الماء من المزن، ليُثبَت أنّ المُنزِل الأعلى هو الذي أَهبطه.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ إهباط الماء خاصٌّ بالمُنزِل الأعلى لا يقدر عليه الخلق، فتجعل عجزَهم عنه دليلًا على انفراده به.
عائلات الاستعمال
- أنزلۡتموه (1 موضعًا): إهباطُ الماء من المزن جملةً واصلةً، منفيًّا عن الخلق مثبتًا للمُنزِل: ﴿ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ﴾، فيُنفى أن يكون المُهبَط بفعلهم ويُثبَت أنّه بفعل المُنزِل وحده.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغة التنزيل المضعّفة التي يلابس الإهباطَ فيها تكثيرٌ في المُهبَط أو تتابعٌ حيث دلّ السياق، وعن النُّزُل الذي هو ما يُهيَّأ للنازل لا فعل الإهباط، وعن نَزَلَ اللازم الذي يقع فيه الهبوط بلا ذكر مُنزِلٍ يُهبِط.
تحليل أعمق
يأتي الإهباط في استفهامٍ يُنفى به فعلُ الخلق: ﴿ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ﴾. فالماءُ مُهبَطٌ من المزن جملةً واصلًا، لكنّ إهباطه ليس بفعل المخاطَبين. ومدارُها على نفي قدرة الخلق على الإهباط لإثبات انفراد المُنزِل الأعلى به، فيكون عجزُهم عن إنزاله شاهدًا على أنّه وحده مُهبِطُه إلى الأرض.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.