قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أنزلت في القرءان

3 مواضعالجذر: نزل

المواضع (3)

سورة البَقَرَة ٤١

﴿ وَءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلۡتُ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُمۡ وَلَا تَكُونُوٓاْ أَوَّلَ كَافِرِۭ بِهِۦۖ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗا وَإِيَّٰيَ فَٱتَّقُونِ ﴾

سورة آل عِمران ٥٣

﴿ رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلۡتَ وَٱتَّبَعۡنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴾

سورة القَصَص ٢٤

﴿ فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أنزلت»

مدلول قولة «أنزلت» في القرءان: إهباطُ المُنزِل الأعلى للمُهبَط جملةً واصلةً، مخاطَبًا به المُنزِل نفسه: ﴿بِمَآ أَنزَلۡتُ﴾، يُذكَر في الإقرار بما أَهبط من كتابٍ أو ميثاقٍ أو رحمة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنزَلۡتَ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوٍّ إلى أسفل وحلولِ الشيء بمحلّه، وهذه الصيغة على بناء الإفعال تجعل المُهبَط مُهبَطًا بفعل فاعلٍ يُنزله، فينتقل المعنى من مجرّد الهبوط إلى إيقاع الإهباط وإيصاله إلى المُنزَل عليه جملةً واصلةً إلى غايتها.

استعمالها في الآيات

تأتي بخطاب المُنزِل الأعلى أو بإسناد المتكلِّم إليه إقرارًا بإهباطه، فيُذكَر المُهبَط: التصديقُ بما أُهبط، أو طلبُ ما يُهبَط.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة نسبةَ الإهباط إلى المُنزِل الأعلى صراحةً في مقام الخطاب، فتجعل الإقرارَ به إقرارًا بمصدره العالي.

عائلات الاستعمال

  • أنزلۡت (3 موضعًا): إهباطُ المُنزِل الأعلى للمُهبَط جملةً واصلةً، مخاطَبًا به المُنزِل نفسه: ﴿بِمَآ أَنزَلۡتُ﴾، يُذكَر في الإقرار بما أَهبط من كتابٍ أو ميثاقٍ أو رحمة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغة التنزيل المضعّفة التي يلابس الإهباطَ فيها تكثيرٌ في المُهبَط أو تتابعٌ حيث دلّ السياق، وعن النُّزُل الذي هو ما يُهيَّأ للنازل لا فعل الإهباط، وعن نَزَلَ اللازم الذي يقع فيه الهبوط بلا ذكر مُنزِلٍ يُهبِط.

تحليل أعمق

يُنسَب الإهباط إلى المُنزِل بخطابٍ أو تكلُّم: ﴿بِمَآ أَنزَلۡتُ﴾. فالمُهبَط كتابٌ أو حقٌّ أُهبط جملةً واصلًا، يُقَرّ به في مقام مخاطبة المُنزِل أو الإسناد إليه. ومدارُها على تثبيت أنّ المُهبَط صادرٌ عن المُنزِل الأعلى الذي أَهبطه، فالإيمان به أو طلبُه إنّما يرجع إلى تلك الجهة العالية وحدها.

قَولات أخرى من جذر نزل

و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر