قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أنزله في القرءان

1 موضعالجذر: نزل

الشاهد

سورة الفُرقَان ٦

﴿ قُلۡ أَنزَلَهُ ٱلَّذِي يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أنزله»

مدلول قولة «أنزله» في القرءان: إهباطُ المُنزِل الأعلى للكتاب جملةً واصلةً، منسوبًا إلى العالم بسرّ السماوات والأرض: ﴿قُلۡ أَنزَلَهُ ٱلَّذِي يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ﴾، فالمُهبَط صادرٌ عمّن أحاط علمه بالغيب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنزَلَهُ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوٍّ إلى أسفل وحلولِ الشيء بمحلّه، وهذه الصيغة على بناء الإفعال تجعل المُهبَط مُهبَطًا بفعل فاعلٍ يُنزله، فينتقل المعنى من مجرّد الهبوط إلى إيقاع الإهباط وإيصاله إلى المُنزَل عليه جملةً واصلةً إلى غايتها.

استعمالها في الآيات

يعود الضمير على المُهبَط (الكتاب)، يُسند إهباطُه إلى المُنزِل الأعلى الموصوف بعلم السرّ، ردًّا على من زعم أنّه مفترًى.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة أنّ الكتاب الهابط صادرٌ عمّن يعلم سرّ السماوات والأرض، فتنفي عنه الافتراء وتردّه إلى مصدره العالي.

عائلات الاستعمال

  • أنزله (1 موضعًا): إهباطُ المُنزِل الأعلى للكتاب جملةً واصلةً، منسوبًا إلى العالم بسرّ السماوات والأرض: ﴿قُلۡ أَنزَلَهُ ٱلَّذِي يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ﴾، فالمُهبَط صادرٌ عمّن أحاط علمه بالغيب.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغة التنزيل المضعّفة التي يلابس الإهباطَ فيها تكثيرٌ في المُهبَط أو تتابعٌ حيث دلّ السياق، وعن النُّزُل الذي هو ما يُهيَّأ للنازل لا فعل الإهباط، وعن نَزَلَ اللازم الذي يقع فيه الهبوط بلا ذكر مُنزِلٍ يُهبِط.

تحليل أعمق

يُنسَب إهباط الكتاب إلى العالم بالسرّ: ﴿قُلۡ أَنزَلَهُ ٱلَّذِي يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ﴾. فالمُهبَط كتابٌ أُهبط جملةً واصلًا، صادرٌ عن مُنزِلٍ أحاط علمُه بالسماوات والأرض. ومدارُها على ردّ المُهبَط إلى جهته العالية العالمة، فينتفي عنه أن يكون مُفترًى، ويثبت أنّه واصلٌ من مُنزِلٍ يعلم ما أَهبط.

قَولات أخرى من جذر نزل

و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر