مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أنزله في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ١٦٦
﴿ لَّٰكِنِ ٱللَّهُ يَشۡهَدُ بِمَآ أَنزَلَ إِلَيۡكَۖ أَنزَلَهُۥ بِعِلۡمِهِۦۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَشۡهَدُونَۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًا ﴾
سورة الطَّلَاق ٥
﴿ ذَٰلِكَ أَمۡرُ ٱللَّهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعۡظِمۡ لَهُۥٓ أَجۡرًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أنزله»
مدلول قولة «أنزله» في القرءان: إهباطُ المُنزِل الأعلى للكتاب بعلمه جملةً واصلةً إلى المُنزَل عليه: ﴿أَنزَلَهُۥ بِعِلۡمِهِۦ﴾، فالمُهبَط مقرونٌ بعلم مُنزِله شاهدًا على صدوره عنه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنزَلَهُۥ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوٍّ إلى أسفل وحلولِ الشيء بمحلّه، وهذه الصيغة على بناء الإفعال تجعل المُهبَط مُهبَطًا بفعل فاعلٍ يُنزله، فينتقل المعنى من مجرّد الهبوط إلى إيقاع الإهباط وإيصاله إلى المُنزَل عليه جملةً واصلةً إلى غايتها.
استعمالها في الآيات
يعود الضمير على المُهبَط المخصوص (الكتاب)، يُسند إهباطُه إلى المُنزِل الأعلى مقرونًا بعلمه أو بقَدَرٍ معلوم، فيُثبَت أنّه أَهبطه بعلمٍ.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ الكتاب الهابط صادرٌ عن مُنزِلٍ يعلم ما أَهبط، فتجعل علمَه شاهدًا على نسبة المُهبَط إليه.
عائلات الاستعمال
- أنزلهۥ (2 موضعًا): إهباطُ المُنزِل الأعلى للكتاب بعلمه جملةً واصلةً إلى المُنزَل عليه: ﴿أَنزَلَهُۥ بِعِلۡمِهِۦ﴾، فالمُهبَط مقرونٌ بعلم مُنزِله شاهدًا على صدوره عنه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغة التنزيل المضعّفة التي يلابس الإهباطَ فيها تكثيرٌ في المُهبَط أو تتابعٌ حيث دلّ السياق، وعن النُّزُل الذي هو ما يُهيَّأ للنازل لا فعل الإهباط، وعن نَزَلَ اللازم الذي يقع فيه الهبوط بلا ذكر مُنزِلٍ يُهبِط.
تحليل أعمق
يعود الضمير على مُهبَطٍ مخصوصٍ أُهبط بعلم مُنزِله: ﴿أَنزَلَهُۥ بِعِلۡمِهِۦ﴾. فالكتاب أُهبط جملةً واصلًا، مقرونًا بعلم المُنزِل الأعلى الذي أَهبطه. ومدارُها على أنّ المُهبَط لم يقع جزافًا، بل أَهبطه عالمٌ به، فيكون علمُه شاهدًا على صدور الكتاب عنه ووصوله إلى المُنزَل عليه على وجهٍ مقصود.
قَولات أخرى من جذر نزل
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.