قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أءنزل في القرءان

1 موضعالجذر: نزل

الشاهد

سورة صٓ ٨

﴿ أَءُنزِلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ مِنۢ بَيۡنِنَاۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّن ذِكۡرِيۚ بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أءنزل»

مدلول قولة «أءنزل» في القرءان: إهباطُ المُنزِل الأعلى للذكر جملةً واصلةً، مبنيًّا للمفعول في مقام إنكار: ﴿أَءُنزِلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ﴾، فيُستنكَر أن يكون المُهبَط نازلًا على المُنزَل عليه دون غيره.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَءُنزِلَ» وجذرها «نزل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذرُ نزل يدور على الإهباط من علوٍّ إلى أسفل وحلولِ الشيء بمحلّه، وهذه الصيغة على بناء الإفعال تجعل المُهبَط مُهبَطًا بفعل فاعلٍ يُنزله، فينتقل المعنى من مجرّد الهبوط إلى إيقاع الإهباط وإيصاله إلى المُنزَل عليه جملةً واصلةً إلى غايتها.

استعمالها في الآيات

تأتي استفهامًا إنكاريًّا مبنيًّا للمفعول، يُذكَر المُهبَط (الذكر) متعجَّبًا من إهباطه على المُنزَل عليه، إنكارًا من المعرِضين.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة أنّ إنكار وقوع الإهباط لا يرفع كونه واصلًا من جهةٍ عالية، فتجعل الاستنكار راجعًا إلى المنكِرين لا إلى المُهبَط.

عائلات الاستعمال

  • أءنزل (1 موضعًا): إهباطُ المُنزِل الأعلى للذكر جملةً واصلةً، مبنيًّا للمفعول في مقام إنكار: ﴿أَءُنزِلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ﴾، فيُستنكَر أن يكون المُهبَط نازلًا على المُنزَل عليه دون غيره.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغة التنزيل المضعّفة التي يلابس الإهباطَ فيها تكثيرٌ في المُهبَط أو تتابعٌ حيث دلّ السياق، وعن النُّزُل الذي هو ما يُهيَّأ للنازل لا فعل الإهباط، وعن نَزَلَ اللازم الذي يقع فيه الهبوط بلا ذكر مُنزِلٍ يُهبِط.

تحليل أعمق

يأتي الإهباط في استفهام إنكاريٍّ مبنيٍّ للمفعول: ﴿أَءُنزِلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ﴾. فالذكرُ مُهبَطٌ من فوقُ واصلٌ إلى المُنزَل عليه، يُستنكَر اختصاصُه به. ومدارُها على أنّ المُهبَط واقعٌ بإهباطٍ من مُنزِلٍ وإن أنكره المعرِضون، فاستنكارُهم لا يُغيّر صدورَه عن جهةٍ عالية ولا وصولَه إلى من أُهبط عليه.

قَولات أخرى من جذر نزل

و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر