مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وممن في القرءان
المواضع (4)
سورة الأعرَاف ١٨١
﴿ وَمِمَّنۡ خَلَقۡنَآ أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ ﴾
سورة التوبَة ١٠١
﴿ وَمِمَّنۡ حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مُنَٰفِقُونَۖ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعۡلَمُهُمۡۖ نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمۡۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٖ ﴾
سورة مَريَم ٥٨
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٖ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡرَٰٓءِيلَ وَمِمَّنۡ هَدَيۡنَا وَٱجۡتَبَيۡنَآۚ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُ ٱلرَّحۡمَٰنِ خَرُّواْۤ سُجَّدٗاۤ وَبُكِيّٗا۩ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة صٓ ٨٥
﴿ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وممن»
مدلول قولة «وممن» في القرءان: إضافة صنف مستخرج من جماعة أوسع إلى سياق تقسيم أو اصطفاء أو وعيد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمِمَّنۡ» وجذرها «مَن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تضيف جماعة جديدة، و«ممن» تستخرجها من حقل أوسع. لذلك تعمل القولة في إضافة صنف من المخلوقين أو المحيطين أو المحمولين أو المتبعين إلى قائمة سبقت.
استعمالها في الآيات
ترد في أمة تهدي بالحق، ومنافقين حول المدينة، ومن حملوا مع نوح ومن هداهم الله، ومن تبع إبليس.
أثرها في السياق
تمنع إغلاق القائمة على صنف واحد؛ تضيف طرفًا آخر من داخل حقل معلوم وتجعله مشمولًا بالحكم.
عائلات الاستعمال
- إضافة جماعة مهتدية أو مصطفاة (3 موضعًا): تضم أمة تهدي بالحق، ومن حمل مع نوح، ومن هدي واجتبي في سياق النعمة.
- إضافة جماعة منافقة أو تابعة للغواية (2 موضعًا): تدرج منافقين من المحيط أو تابعين لإبليس ضمن وعيد أو كشف.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «مّمّن» بأن الواو هنا تجعل الإضافة إلى قائمة ظاهرة، بينما تلك قد تكون مقارنة أو مصدرًا. وتفترق عن «ومن» بأن الاستخراج من حقل أوسع حاضر في الرسم والمعنى.
تحليل أعمق
هذه الوحدة قليلة لكنها دقيقة. في الأعراف تضيف أمة هادية من جملة الخلق. في التوبة تضيف منافقين من المحيطين. في مريم تضم من حملوا مع نوح ومن هداهم الله واجتباهم ضمن سلسلة النبيين والذراري. وفي صاد يدخل من تبع إبليس في الوعيد. الجامع ليس مجرد العطف، بل إضافة صنف مأخوذ من مجال سابق إلى الحكم الجاري.
قَولات أخرى من جذر مَن
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.