قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ممن في القرءان

8 مواضعالجذر: مَن

المواضع (8)

سورة النِّسَاء ١٢٥

﴿ وَمَنۡ أَحۡسَنُ دِينٗا مِّمَّنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۗ وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبۡرَٰهِيمَ خَلِيلٗا ﴾

سورة المَائدة ١٨

﴿ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ قُلۡ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ بَلۡ أَنتُم بَشَرٞ مِّمَّنۡ خَلَقَۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

سورة هُود ٤٨

﴿ قِيلَ يَٰنُوحُ ٱهۡبِطۡ بِسَلَٰمٖ مِّنَّا وَبَرَكَٰتٍ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ أُمَمٖ مِّمَّن مَّعَكَۚ وَأُمَمٞ سَنُمَتِّعُهُمۡ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة هُود ١١٦

﴿ فَلَوۡلَا كَانَ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِن قَبۡلِكُمۡ أُوْلُواْ بَقِيَّةٖ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡفَسَادِ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّنۡ أَنجَيۡنَا مِنۡهُمۡۗ وَٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتۡرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجۡرِمِينَ ﴾

سورة الإسرَاء ٧٠

﴿ ۞ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا ﴾

سورة طه ٤

﴿ تَنزِيلٗا مِّمَّنۡ خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلۡعُلَى ﴾

سورة النَّمل ٨٣

﴿ وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمۡ يُوزَعُونَ ﴾

سورة فُصِّلَت ٣٣

﴿ وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلٗا مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ممن»

مدلول قولة «ممن» في القرءان: استخراج صاحب فعل أو جماعة من حقل أوسع، أو بيان مصدر الفعل في سياق الخلق والتنزيل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مِّمَّنۡ» وجذرها «مَن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه القولة تستخرج صاحب فعل من حقل أوسع مع تشديد الرسم بعد «من». تظهر في المقارنة الحسنة، وفي إدخال بشر أو أمم أو أفواج ضمن من خلق أو أنجي أو كذب، وفي موضع واحد تجعل التنزيل صادرًا من صاحب الخلق المذكور في الآية.

استعمالها في الآيات

ترد في أحسن الدين والقول، وفي البشر ممن خلق، والأمم ممن مع نوح، والقليل ممن أنجينا، والكثير ممن خلقنا، والتنزيل ممن خلق الأرض والسماوات.

أثرها في السياق

تجعل الطرف المذكور غير منفصل عن حقل أكبر؛ إما أفضل منه في مقارنة، أو فردًا منه، أو مصدرًا منه يأتي التنزيل.

عائلات الاستعمال

  • مقارنة حسنة بصاحب فعل (2 موضعًا): تجعل المسلم المحسن أو الداعي العامل طرفًا لا يعلوه غيره في الدين أو القول داخل السياق.
  • انتماء إلى حقل مخلوق أو مصاحب أو ناج (5 موضعًا): تدرج البشر أو الأمم أو القليل الناجي أو الكثير المفضول أو الفوج المكذب ضمن حقل أوسع.
  • مصدر تنزيل من صاحب الخلق (1 موضعًا): في طه تجعل القولة مصدر التنزيل مرتبطًا بمن خلق الأرض والسماوات العلى كما يصرح النص.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «ممن» بأن هذه غالبًا أوضح في الاستخراج من حقل مذكور أو في مصدر التنزيل، بينما «ممن» تكثر في صيغ أقصى الظلم. وتفترق عن «وممّن» بأن الواو هناك تضيف جماعة جديدة إلى قائمة.

تحليل أعمق

في «ومن أحسن دينا ممن أسلم» و«ومن أحسن قولا ممن دعا» تصير القولة طرف مقارنة إيجابي، لا مجرد ابتداء. وفي «بشر ممن خلق» و«أمم ممن معك» و«فوجًا ممن يكذب» تقرر انتماء الطرف إلى حقل أوسع. أما ﴿تَنزِيلٗا مِّمَّنۡ خَلَقَ﴾ فحساس لأنه يعود إلى مصدر التنزيل في سياق من خلق الأرض والسماوات، ولا يحول «من» إلى اسم مستقل؛ الفعل اللاحق هو الذي يكشف المقصود.

قَولات أخرى من جذر مَن

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر