قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أمن في القرءان

11 موضعًاالجذر: مَن

المواضع (11)

سورة يُونس ٣١

﴿ قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أَمَّن يَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَمَن يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۚ فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُۚ فَقُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾

سورة يُونس ٣٥

﴿ قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّۚ قُلِ ٱللَّهُ يَهۡدِي لِلۡحَقِّۗ أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّيٓ إِلَّآ أَن يُهۡدَىٰۖ فَمَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ ﴾

سورة النَّمل ٦٠

﴿ أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ ﴾

باقي المواضع (8)

سورة النَّمل ٦١

﴿ أَمَّن جَعَلَ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَجَعَلَ خِلَٰلَهَآ أَنۡهَٰرٗا وَجَعَلَ لَهَا رَوَٰسِيَ وَجَعَلَ بَيۡنَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ حَاجِزًاۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة النَّمل ٦٢

﴿ أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة النَّمل ٦٣

﴿ أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦٓۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾

سورة النَّمل ٦٤

﴿ أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾

سورة الزُّمَر ٩

﴿ أَمَّنۡ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدٗا وَقَآئِمٗا يَحۡذَرُ ٱلۡأٓخِرَةَ وَيَرۡجُواْ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾

سورة المُلك ٢٠

﴿ أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ جُندٞ لَّكُمۡ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ إِنِ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ﴾

سورة المُلك ٢١

﴿ أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوّٖ وَنُفُورٍ ﴾

سورة المُلك ٢٢

﴿ أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أمن»

مدلول قولة «أمن» في القرءان: سؤال بديل عن صاحب فعل حاسم، يواجه دعوى الشركاء أو يقارن بين طريقين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَمَّن» وجذرها «مَن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه القولة تجمع «أم» مع «من» في سياق مفاضلة أو إلزام. في أكثر المواضع تسأل عن صاحب أفعال لا يدعيها النص إلا لله: الخلق والرزق والهداية والإجابة والكشف. وفي مواضع أخرى تقابل صاحب هدى أو قنوت بمن لا يهتدي أو يمشي مكبًا.

استعمالها في الآيات

ترد في الرزق والملك والخلق وجعل الأرض قرارًا وإجابة المضطر والهداية وبدء الخلق، وفي جند من دون الرحمن، وفي مقارنة القانت أو المستقيم بغيره.

أثرها في السياق

تدفع المخاطب إلى أحد طرفين: إما الإقرار بصاحب الفعل كما يذكره السياق، أو سقوط الدعوى المقابلة.

عائلات الاستعمال

  • أفعال الخلق والرزق والتدبير (7 موضعًا): تسأل عن صاحب الخلق والرزق والملك والإجابة والهداية وبدء الخلق، ويقود السياق إلى الله.
  • نفي ناصر من دون الرحمن (1 موضعًا): تجعل الجند المدعى موضع سؤال يكشف الغرور في طلب النصر من دونه.
  • مفاضلة مهتد أو قانت أو مستقيم (3 موضعًا): تقابل من يهدي أو يقنت أو يمشي سويًا بمن لا يهتدي أو بطريق مكب.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «أفمن» بأنها لا تبدأ من طرف واحد فقط، بل تعرض بديلًا في حجاج متتابع. وتفترق عن «من ذا» لأن «أمّن» تحمل معنى المقابلة بين دعويين أو طريقين.

تحليل أعمق

سورة النمل تكثف هذه القولة: أمن خلق، أمن جعل، أمن يجيب، أمن يهدي، أمن يبدأ الخلق. في كل مرة يظهر بعدها نفي مساواة الإله مع الله أو طلب البرهان. وفي الملك تأتي مع الجند والرزق من دون الرحمن، فينكشف غرور الاعتماد. وفي يونس والملك تقارن بين من يهدي ومن لا يهدي، أو من يمشي مكبًا ومن يمشي سويًا. القولة إذن ليست اسمًا ولا صفة، بل سؤال بديل يجعل صاحب الفعل موضع الحجة.

قَولات أخرى من جذر مَن

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر