قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لمن في القرءان

17 موضعًاالجذر: مَن

المواضع (17)

سورة النِّسَاء ٧٧

﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا ﴾

سورة الأنعَام ١٢

﴿ قُل لِّمَن مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُل لِّلَّهِۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٨

﴿ قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗاۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾

باقي المواضع (14)

سورة الأنفَال ٧٠

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّمَن فِيٓ أَيۡدِيكُم مِّنَ ٱلۡأَسۡرَىٰٓ إِن يَعۡلَمِ ٱللَّهُ فِي قُلُوبِكُمۡ خَيۡرٗا يُؤۡتِكُمۡ خَيۡرٗا مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة التوبَة ١٠٧

﴿ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مَسۡجِدٗا ضِرَارٗا وَكُفۡرٗا وَتَفۡرِيقَۢا بَيۡنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَإِرۡصَادٗا لِّمَنۡ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبۡلُۚ وَلَيَحۡلِفُنَّ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّا ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ﴾

سورة هُود ١٠٣

﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّمَنۡ خَافَ عَذَابَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّشۡهُودٞ ﴾

سورة طه ٣

﴿ إِلَّا تَذۡكِرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰ ﴾

سورة طه ٨٢

﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٞ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا ثُمَّ ٱهۡتَدَىٰ ﴾

سورة المؤمنُون ٨٤

﴿ قُل لِّمَنِ ٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهَآ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة النور ٦٢

﴿ إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمۡرٖ جَامِعٖ لَّمۡ يَذۡهَبُواْ حَتَّىٰ يَسۡتَـٔۡذِنُوهُۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ فَإِذَا ٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِبَعۡضِ شَأۡنِهِمۡ فَأۡذَن لِّمَن شِئۡتَ مِنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمُ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة الفُرقَان ٦٢

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ خِلۡفَةٗ لِّمَنۡ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوۡ أَرَادَ شُكُورٗا ﴾

سورة القَصَص ٨٠

﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗاۚ وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلصَّٰبِرُونَ ﴾

سورة الأحزَاب ٢١

﴿ لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا ﴾

سورة غَافِر ١٦

﴿ يَوۡمَ هُم بَٰرِزُونَۖ لَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنۡهُمۡ شَيۡءٞۚ لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ ﴾

سورة القَمَر ١٤

﴿ تَجۡرِي بِأَعۡيُنِنَا جَزَآءٗ لِّمَن كَانَ كُفِرَ ﴾

سورة المُمتَحنَة ٦

﴿ لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ﴾

سورة النَّازعَات ٢٦

﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لمن»

مدلول قولة «لمن» في القرءان: جهة تعلق حكم أو نفع بصاحب وصف، مع وجه مؤكد للوعيد أو الجزاء في بعض المواضع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّمَن» وجذرها «مَن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه وحدة هوموغرافية: «لِّمَن» توجه ملكًا أو خيرًا أو ذكرى إلى صاحب وصف، و«لَّمَن» تؤكد وعيدًا أو حكمًا على صاحب اتباع. الجامع أن القولة تجعل صاحب الوصف جهة تعلق الحكم، لكن وجه السؤال أو التوكيد يبقى مختلفًا بحسب السياق.

استعمالها في الآيات

ترد في سؤال الملك لله، وفي الآخرة والخير والذكرى لمن اتقى أو خشي، وفي الغفران لمن تاب، وفي الإذن لمن شاء، وفي الوعيد لمن تبع إبليس.

أثرها في السياق

تجعل الحكم أو الذكرى أو الجزاء غير مطلق؛ له صاحب وصف مخصوص أو جواب ملك محدد في الآية.

عائلات الاستعمال

  • جهة انتفاع أو اعتبار لمن اتقى وخشي وآمن (9 موضعًا): تجعل الآخرة أو الذكرى أو الثواب أو الأسوة أو العبرة مخصوصة بصاحب خشية أو تقوى أو إيمان.
  • سؤال الملك والاختصاص (3 موضعًا): تفتح سؤال الملك لما في السماوات والأرض أو الأرض أو الملك يوم البروز، ويأتي الجواب لله.
  • خطاب موجه إلى أصحاب حال (3 موضعًا): تجعل الأسرى أو المستأذنين أو من شاء موضع خطاب أو إذن مخصوص.
  • توكيد وعيد أو جزاء (2 موضعًا): تثبت وعيدًا أو جزاءً لصاحب اتباع أو لمن كان كفر في سياق مشدد.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «لمن» بأن التشديد هنا يجعل مواضع السؤال والتوكيد أوضح في الرسم. وتفترق عن «ولمن» لأن الواو هناك تضيف حكمًا إلى ما قبله، أما هذه فقد تبدأ سؤالًا مستقلًا أو تكون تعليلًا لخير وذكرى.

تحليل أعمق

مواضع «لِّمَن» تسأل أو توجه: لمن ما في السماوات والأرض، لمن الأرض ومن فيها، لمن الملك اليوم، وتأتي أيضًا في الخير والتذكرة والأسوة لمن اتقى وخشي ورجا. أما «لَّمَن تبعك» فليست سؤال ملك ولا جهة نفع، بل وعيد مؤكد على صاحب الاتباع. هذه الثنائية يجب أن تبقى ظاهرة لأن جمعها في معنى واحد يخفي الفرق بين ملك الله وبين جزاء تابع لإبليس أو منتفع بالتذكرة.

قَولات أخرى من جذر مَن

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر