قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة كمن في القرءان

9 مواضعالجذر: مَن

المواضع (9)

سورة آل عِمران ١٦٢

﴿ أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

سورة الأنعَام ١٢٢

﴿ أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجٖ مِّنۡهَاۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡكَٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

سورة التوبَة ١٩

﴿ ۞ أَجَعَلۡتُمۡ سِقَايَةَ ٱلۡحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ كَمَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَجَٰهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ لَا يَسۡتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة الرَّعد ١٩

﴿ ۞ أَفَمَن يَعۡلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ كَمَنۡ هُوَ أَعۡمَىٰٓۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾

سورة النَّحل ١٧

﴿ أَفَمَن يَخۡلُقُ كَمَن لَّا يَخۡلُقُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة القَصَص ٦١

﴿ أَفَمَن وَعَدۡنَٰهُ وَعۡدًا حَسَنٗا فَهُوَ لَٰقِيهِ كَمَن مَّتَّعۡنَٰهُ مَتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ هُوَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ ﴾

سورة السَّجدة ١٨

﴿ أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ ﴾

سورة مُحمد ١٤

﴿ أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ كَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم ﴾

سورة مُحمد ١٥

﴿ مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «كمن»

مدلول قولة «كمن» في القرءان: طرف قياس بشري أو فعلي يظهر لإبطال مساواة بين حالين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَمَن» وجذرها «مَن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر «من» هو صاحب الحال، والكاف تجعل هذا الصاحب طرف قياس. القولة لا تصف الطرف وحده، بل تسأل هل يصح جعله مثل طرف آخر، وغالب السياق يصرح بعدم الاستواء.

استعمالها في الآيات

ترد مع الرضوان والسخط، والحياة والنور مقابل الظلمات، والإيمان والجهاد مقابل الأعمال الظاهرة، والعلم مقابل العمى، والجنة مقابل النار.

أثرها في السياق

تمنع القولة قراءة الطرفين على رتبة واحدة؛ فصاحب الحال بعد الكاف يكشف الفارق الذي يريد السياق تثبيته.

عائلات الاستعمال

  • نفي مساواة بين هدى وضلال (6 موضعًا): تقابل صاحب النور أو العلم أو الرضوان بمن في الظلمات أو العمى أو السخط أو سوء العمل.
  • نفي مساواة في العمل والمآل (3 موضعًا): تقابل الإيمان والجهاد أو وعد الجنة بحال الفسق أو النار أو متاع الدنيا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «أفمن» بأن تلك تفتح السؤال من الطرف الأول، أما هذه فتجعل الطرف المقيس عليه حاضرًا بعد الكاف. وتفترق عن «مثل» لأن القولة تحتفظ بصاحب حال لا بصورة مجردة.

تحليل أعمق

كل مواضع هذه الوحدة تقريبًا تبني مقارنة صريحة: كمن باء بسخط، كمن مثله في الظلمات، كمن هو أعمى، كمن لا يخلق، كمن كان فاسقًا، كمن هو خالد في النار. ليست القولة إذن مجرد تشبيه محايد، لأن السياقات تنتهي إلى نفي الاستواء أو إظهار الفرق في المصير والعمل والهدى. وهي لا تحمل اسمًا إلهيًا ولا صفة، حتى في موضع الخلق؛ بل تجعل الطرف العاجز عن الخلق داخل قياس مع من يخلق.

قَولات أخرى من جذر مَن

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر