قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بمن في القرءان

10 مواضعالجذر: مَن

المواضع (9)

سورة النَّحل ١٢٥

﴿ ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ﴾

سورة الإسرَاء ٥٥

﴿ وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِمَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ فَضَّلۡنَا بَعۡضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعۡضٖۖ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا ﴾

سورة الإسرَاء ٨٤

﴿ قُلۡ كُلّٞ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِيلٗا ﴾

باقي المواضع (6)

سورة القَصَص ٣٧

﴿ وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٣٢

﴿ قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطٗاۚ قَالُواْ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَن فِيهَاۖ لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ ﴾

سورة النَّجم ٣٠

﴿ ذَٰلِكَ مَبۡلَغُهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱهۡتَدَىٰ ﴾

سورة النَّجم ٣٢

﴿ ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ ﴾

سورة القَلَم ٧

﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ﴾

سورة الجِن ١٠

﴿ وَأَنَّا لَا نَدۡرِيٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ أَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بمن»

مدلول قولة «بمن» في القرءان: صاحب حال يتعلق به علم أو إرادة أو حكم من جهة السياق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِمَن» وجذرها «مَن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الباء تجعل صاحب الوصف متعلق علم أو إرادة أو إحاطة، و«من» تفتح ذلك الصاحب من داخل حاله: ضلال، هدى، تقوى، وجود في السماوات والأرض أو الأرض. لذلك لا تعني القولة صاحبًا مجردًا، بل صاحب حال منظورًا إليه بعلاقة علم أو قصد.

استعمالها في الآيات

يغلب ورودها مع أعلم بمن ضل أو اهتدى أو اتقى أو جاء بالهدى، وترد في علم من في السماوات والأرض أو من في موضع الهلاك، وفي إرادة الشر أو الرشد بمن في الأرض.

أثرها في السياق

تنقل صاحب الحال إلى موضع الإحاطة: الحكم عليه لا يصدر من ظاهر الدعوى بل من علم أو إرادة مذكورة في الآية.

عائلات الاستعمال

  • إحاطة علمية بحال الضلال والهدى والتقوى (9 موضعًا): تجعل صاحب الضلال أو الهدى أو التقوى أو من في السماوات والأرض متعلقًا بعلم يعلو دعوى الناس.
  • تعلق إرادة بمن في الأرض (1 موضعًا): في قول الجن ترتبط القولة بإرادة شر أو رشد بمن في الأرض، لا بعلم مفاضلة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «لمن» لأن اللام توجه عطاء أو حكمًا إلى صاحبه، أما الباء فتعلقه بعلم أو إرادة. وتفترق عن «وبمن» بأن الواو هناك تضيف صاحب معية إلى اتهام واحد، لا إلى علم رباني متكرر.

تحليل أعمق

أكثر الشواهد تقول إن ربك أعلم بمن ضل أو بمن اهتدى أو بمن اتقى، أو إن الله أعلم بمن جاء بالهدى ومن تكون له عاقبة الدار. هذا يضع صاحب الحال داخل علاقة علم لا داخل مجرد تسمية. وموضع الجن في ﴿أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ ليس علمًا، بل تعلق إرادة بما في الأرض. الجامع أن الباء تربط صاحب الوصف بعلاقة إحاطة أو قصد، ولذلك تفترق الوحدة عن «من» المجردة وعن «لمن» التي تجعل صاحب الوصف جهة استحقاق.

قَولات أخرى من جذر مَن

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر