قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أفمن في القرءان

17 موضعًاالجذر: مَن

المواضع (17)

سورة آل عِمران ١٦٢

﴿ أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

سورة التوبَة ١٠٩

﴿ أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ خَيۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة يُونس ٣٥

﴿ قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّۚ قُلِ ٱللَّهُ يَهۡدِي لِلۡحَقِّۗ أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّيٓ إِلَّآ أَن يُهۡدَىٰۖ فَمَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ ﴾

باقي المواضع (14)

سورة هُود ١٧

﴿ أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتۡلُوهُ شَاهِدٞ مِّنۡهُ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةًۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ مِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ فَٱلنَّارُ مَوۡعِدُهُۥۚ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُۚ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة الرَّعد ١٩

﴿ ۞ أَفَمَن يَعۡلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ كَمَنۡ هُوَ أَعۡمَىٰٓۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾

سورة الرَّعد ٣٣

﴿ أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَم بِظَٰهِرٖ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ بَلۡ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكۡرُهُمۡ وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ﴾

سورة النَّحل ١٧

﴿ أَفَمَن يَخۡلُقُ كَمَن لَّا يَخۡلُقُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة القَصَص ٦١

﴿ أَفَمَن وَعَدۡنَٰهُ وَعۡدًا حَسَنٗا فَهُوَ لَٰقِيهِ كَمَن مَّتَّعۡنَٰهُ مَتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ هُوَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ ﴾

سورة السَّجدة ١٨

﴿ أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ ﴾

سورة فَاطِر ٨

﴿ أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنٗاۖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۖ فَلَا تَذۡهَبۡ نَفۡسُكَ عَلَيۡهِمۡ حَسَرَٰتٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ ﴾

سورة الزُّمَر ١٩

﴿ أَفَمَنۡ حَقَّ عَلَيۡهِ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي ٱلنَّارِ ﴾

سورة الزُّمَر ٢٢

﴿ أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٖ مِّن رَّبِّهِۦۚ فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ﴾

سورة الزُّمَر ٢٤

﴿ أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجۡهِهِۦ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَقِيلَ لِلظَّٰلِمِينَ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ ﴾

سورة فُصِّلَت ٤٠

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا لَا يَخۡفَوۡنَ عَلَيۡنَآۗ أَفَمَن يُلۡقَىٰ فِي ٱلنَّارِ خَيۡرٌ أَم مَّن يَأۡتِيٓ ءَامِنٗا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ٱعۡمَلُواْ مَا شِئۡتُمۡ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾

سورة مُحمد ١٤

﴿ أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ كَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم ﴾

سورة النَّجم ٥٩

﴿ أَفَمِنۡ هَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ تَعۡجَبُونَ ﴾

سورة المُلك ٢٢

﴿ أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أفمن»

مدلول قولة «أفمن» في القرءان: إدخال صاحب حال في مقارنة إنكارية تكشف عدم استواء طريقين أو مآلين، مع موضع رسم واحد يفيد الانتقال من حديث حاضر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَفَمَن» وجذرها «مَن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر «من» هو صاحب الحال، وتضيف الهمزة والفاء نقلًا حجاجيًا من دليل سابق إلى سؤال مقارنة. أكثر المواضع تسأل: أهذا الصاحب كذاك؟ وموضع واحد من الرسم في ﴿أَفَمِنۡ هَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ﴾ ليس صاحب فعل، بل انتقال من حديث حاضر؛ لذلك يبقى اختلافه مصرحًا ولا يضغط في المعنى الغالب.

استعمالها في الآيات

تأتي في مقابلة المتبع للسخط، وصاحب التقوى، ومن يهدي إلى الحق، ومن على بينة أو علم أو نور، ومن زين له سوء عمله أو حق عليه العذاب.

أثرها في السياق

تجعل المقارنة حاسمة لا وصفية؛ فالسياق لا يسأل عن الاسم بل يكشف بطلان التسوية بين الطرفين.

عائلات الاستعمال

  • مقارنة لا تستوي بين طريقين (12 موضعًا): تقابل صاحب البينة أو العلم أو الإيمان أو الوعد بمن هو أعمى أو فاسق أو متبع لهواه أو صاحب عذاب.
  • حجاج في الخلق والهداية والقيام على النفس (3 موضعًا): تسأل عن صاحب فعل لا يقدر عليه الشركاء، مثل الخلق والهداية إلى الحق والقيام على كل نفس.
  • مصير مفرد يواجه عذابًا أو إنقاذًا (1 موضعًا): تجعل صاحب العذاب أو النار موضع سؤال يكشف أن الإنقاذ أو التسوية غير قائمة.
  • انتقال من حديث حاضر لا صاحب فعل (1 موضعًا): موضع الحديث في النجم من تصادم الرسم مع «من» الدالة على الابتداء، ولا يشارك معنى صاحب الفعل.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «فمن» بأن تلك تفرع حكمًا، أما هذه فتسأل مقارنة. وتفترق عن «كمن» لأن «كمن» غالبًا هو الطرف المقيس عليه، أما «أفمن» فهو مدخل السؤال الحجاجي. وتفترق عن «أومن» بأن الواو هناك تستحضر مقابلة بعد اعتراض أو تعجب.

تحليل أعمق

هذه القولة تعمل غالبًا في موضع حجاجي: بعد دليل أو تقرير، يدخل صاحب حال في سؤال لا يطلب جوابًا اسميًا بل يضغط المقارنة نفسها. من يعلم الحق ليس كالأعمى، ومن يخلق ليس كمن لا يخلق، ومن شرح الله صدره ليس كالقاسي، ومن يمشي مكبًا ليس كمن يمشي سويًا. في موضع ﴿أَفَمِنۡ هَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ تَعۡجَبُونَ﴾ يظهر تصادم رسم مع «مِن» الجارة؛ معناه انتقال من الحديث لا تعيين صاحب فعل. لذلك لا يصح بناء جامع كاذب يغطيه قسرًا، بل يحفظ في عائلة مستقلة.

قَولات أخرى من جذر مَن

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر