مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وبمن في القرءان
الشاهد
سورة النَّمل ٤٧
﴿ قَالُواْ ٱطَّيَّرۡنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَۚ قَالَ طَٰٓئِرُكُمۡ عِندَ ٱللَّهِۖ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ تُفۡتَنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وبمن»
مدلول قولة «وبمن» في القرءان: إلحاق صاحب معية بالمخاطب داخل دعوى تطير مردودة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَبِمَن» وجذرها «مَن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تضيف صاحب معية إلى اتهام موجه، والباء تجعله ملتبسًا بالمخاطب في دعوى التطير. القولة لا تعطي حكمًا مستقلًا لذلك الصاحب؛ بل تلحقه بمن معه في اتهام يرده صالح إلى الله.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في قول قوم صالح إنهم تطيروا به وبمن معه، ثم يرد الجواب بأن طائرهم عند الله وأنهم قوم يفتنون.
أثرها في السياق
تكشف أن الاتهام لا يقف عند المخاطب بل يجر من معه، ثم ينقله الرد من الأشخاص إلى ابتلاء القوم.
عائلات الاستعمال
- اتهام يلحق أصحاب المعية (1 موضعًا): تجعل من مع صالح داخل دعوى التطير قبل أن يرد النص الأمر إلى الله وفتنة القوم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «بمن» لأنها لا تأتي مع علم أو إرادة، بل مع اتهام ومعية. وتفترق عن «ومن» لأن الباء تجعل أصحاب المعية متعلقين بدعوى التطير لا مجرد مضافين إلى سلسلة.
تحليل أعمق
هذه الوحدة ذات موضع واحد. قول القوم يربط صالحًا بمن معه في سبب التشاؤم، لكن جواب صالح لا يبقي الأثر في الأشخاص: ﴿طَٰٓئِرُكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ﴾. لذلك فمدلول القولة محلي جدًا: إلحاق أصحاب المعية بالمخاطب في اتهام ظاهر، ثم كشف أن حقيقة الأمر ليست فيهم. ولا يصح تعميمها إلى معنى أوسع من هذا الموضع.
قَولات أخرى من جذر مَن
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.