مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أومن في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ١٢٢
﴿ أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجٖ مِّنۡهَاۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡكَٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
سورة الزُّخرُف ١٨
﴿ أَوَمَن يُنَشَّؤُاْ فِي ٱلۡحِلۡيَةِ وَهُوَ فِي ٱلۡخِصَامِ غَيۡرُ مُبِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أومن»
مدلول قولة «أومن» في القرءان: صاحب حال يفتتح به سؤال مقابلة يكشف اختلال التسوية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَوَمَن» وجذرها «مَن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر «من» هو صاحب الحال، وتضيف الهمزة والواو استحضار مقابلة بعد إنكار أو تعجيب. الموضعان يجعلان صاحب الحالة محل سؤال مقارن، لا اسمًا مجردًا.
استعمالها في الآيات
يأتي في مقابلة من كان ميتًا فأحياه الله وجعل له نورًا، وفي سؤال عن من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين.
أثرها في السياق
يجعل الطرف الأول حاضرًا أمام طرف آخر ضمن سؤال لا يطلب تعريف الشخص بل يفضح ضعف المساواة.
عائلات الاستعمال
- مقابلة حياة ونور بظلمات (1 موضعًا): تجعل صاحب الإحياء والنور طرفًا لا يستوي مع من بقي في الظلمات.
- مقابلة نشأة مزينة بضعف بيان الخصام (1 موضعًا): تستحضر صاحب حال مخصوص في سياق رد نسبة زائفة، فيظهر خلل القياس.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «أفمن» بأن الواو هنا تستحضر المقابلة من داخل اعتراض أو عطف سابق، بينما الفاء هناك تفرع السؤال على دليل. وتفترق عن «كمن» لأنها تفتح الطرف الأول لا الطرف المقيس عليه.
تحليل أعمق
الموضعان قليلان لكنهما واضحان. في الأنعام تأتي القولة قبل صورة الإحياء والنور، ثم تقابلها بمن مثله في الظلمات. وفي الزخرف تأتي في سياق اعتراض على جعل البنات للرحمن، فتستحضر من ينشأ في الحلية وفي الخصام غير مبين. الجامع أن السؤال لا يعرّف ذاتًا، بل يضع صاحب الحال أمام قياس يرد الدعوى.
قَولات أخرى من جذر مَن
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.